أمريكا تصنف ملك البحرين (لعنة الله عليه) ضمن أسوء حلفائها القمعيين
03/11/2011
شبكة أنصار الحسين عليه السلام
صنَّفت مجلَّة (فورين بوليسي) السياسية الأمريكية الشهيرة حاكم البحرين الملك الارهابي حمد بن عيسى آل خليفة (لعنة الله عليهم) ضمن السياسيين السيئين الذي تتخذهم الولايات المتحدة حلفاءاً لها لتحقيق مصالحها الاستراتيجية في مختلف أنحاء العالم.
وضمَّت القائمة الذي حلَّ فيها الملك الارهابي حمد (لعنة الله عليه) في المرتبة الثالثة ضمن ثمانية من (الحكَّام القمعيين) و (أسوء المجرمين) كما وصفتهم المجلة،والذين لا يزالون يستلمون الدعم المستمر من الولايات المتحدة على الرغم من القمع الذي يمارسونه ضد معارضيهم. ومن بين هؤلاء تيدورو أوبيانغ رئيس غينيا الاستوائية وإسلام كاريموف رئيس جمهورية أوزباكستان،والملك السعودي الارهابي عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود (لعنة الله عليهم) والرئيس الفيتنامي ترونغ تان سانغ.
وقالت المجلة أن النظام الملكي السني الارهابي في البحرين قد شنَّ حملة قمع هائلة على المواطنين الذين خرجوا للاحتجاج في الربيع العربي وذلك بمساعدة قوات عسكرية أتت من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة،مما أدى إلى مقتل 30 شخص وجرح المئات بحسب جماعات حقوق الإنسان. كما أشارت المجلة إلى أن جماعات حقوق الإنسان أوضحت في شهر يوليو/تموز أنه وعلى الرغم من رفع حالة الطوارئ من قبل الملك الارهابي حمد (لعنة الله عليه) في شهر يونيو/حزيران إلا أن (المئات من المعتقلين لا يزالون رهن الاعتقال وأن أعداداً كبيرة منهم حوكموا في محاكم عسكرية).
وذكرت المجلة أن المصلحة الأمريكية في دعم ملك البحرين الارهابي تكمن في وجود الأسطول البحري الأمريكي الخامس على أراضي المملكة،بالإضافة إلى أن النظام الملكي البحريني مدعوم من قبل السعودية وهي الحليف الوفي للولايات المتحدة،والتي تعمل كقوة إقليمية موازنة لـ إيران ذات القيادة الشيعية.
كما أشارت المجلة إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد قدَّمت دعماً لا متناهياً للنظام البحريني في الفترة الأخيرة،حيث ذكرت أن وزيرة الخارجية الأمريكية قد أثنت على النظام قبل اندلاع شرارة الربيع العربي بفترة وجيزة لما وصفته بإقدام النظام على (طريق الديمقراطية)،كما أكدت أن أوباما قد كان ليِّناً في خطابه الموجهة للنظام الارهابي البحريني حيث طالبه بتطبيق الإصلاحات من غير أن يتحدث بلهجة قوية ضد القمع الذي يقوم به ضد المحتجين على عكس ما قام به تجاه الوضع في كل من ليبيا و سوريا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق