السبت، 30 يوليو 2011

الخميني ثائر عظيم وتشبيهه بصدام كمن يشبه الرحمن بالشيطان



الخزاعي: الخميني ثائر عظيم وتشبيهه بصدام كمن يشبه الرحمن بالشيطان
الجمعة: 29 نيسان 2011
السومرية نيوز Alsumaria News

بغداد: أكد القيادي في حزب الدعوة تنظيم العراق خضير الخزاعي،الجمعة،أن المقارنة بين الخميني وصدام (لعنة الله عليه) كالمقارنة بين الرحمن والشيطان،معتبرا الخميني ثائراً عظيماً أرغم القوى الكبرى على احترام بلده.
وقال الخزاعي في حديث لـ (السومرية نيوز)،إنه (لايمكن أن نقارن الإمام الخميني الذي غير موازين القوى في المنطقة وأرغم القوى الكبرى على احترام بلده مع صدام (لعنة الله عليه) الذي دمر بلده وجيرانه)،واصفا إياها (كالمقارنة بين الرحمن والشيطان).
وأضاف الخزاعي أن (الخميني ثائر عظيم يستحق الاحترام وصدام (لعنة الله عليه) مجرم بكل المعايير دمر شعبه بالجنوب وبعمليات الأنفال والأسلحة الكيماوية)،مشيرا إلى انه (حارب إيران والكويت ودمر العالم وأضعف الأمة العربية كلها فلا يمكن المقارنة بين هذا بذاك)،حسب قوله.
وبين القيادي في حزب الدعوة تنظيم العراق أن (إيران دولة نصف صناعية ودخلت النادي النووي وبلد عامر،ونحن لم نرث من صدام (لعنة الله عليه) ومن حماقاته إلا الخراب والدمار)،موضحا ان (من يتحدث عن مقارنة يتحمل مسؤولية الحديث عن ذلك،خصوصا وان الشارع الواعي يميز بين الحق والباطل).
وكان المتحدث باسم القائمة العراقية النائب حيدر الملا (لعنة الله عليه) طالب في حديث سابق لـ (السومرية نيوز)،السلطات الإيرانية بالإفراج عن الأسرى العراقيين المحتجزين لديها منذ ثمانينيات القرن الماضي،معتبرا أنه ليس من المنطق أن تدفع العملية السياسية والمواطن العراقي ثمن حماقة ارتكبها صدام حسين (لعنة الله عليه) والخميني.
وكان النائب عن التحالف الوطني ليث شبر أكد امس الخميس،أن أكثر من خمسين نائباً طالبوا المتحدث باسم ائتلاف العراقية بالاعتذار عن تصريحاته بشأن الخميني،فيما دعا إلى عدم تأزيم العلاقات بين العراق وبعض الدول الأخرى وخصوصاً الإقليمية.
وكان المرجع الشيعي محمد علي العلوي الجرجاني قد أصدر بيان شجب من خلاله تصريحات الملا (لعنة الله عليه)،مطالبا الحكومة مقاضاته ومحاسبته ومن القائمة العراقية إقالته،كما هدد المرجع من خلال بيانه قائلا (سنتصرف بحزم معه وقد يصدر منا ما لا يتوقع في حال تقاعس المسؤولون عن محاسبة هذا الفاجر الفاسق)،وفق البيان.
كما طالب النائب عن التحالف الوطني عبد الحسين عبطان،في حديث سابق لـ (السومرية نيوز)،أمس الأربعاء،المتحدث باسم القائمة العراقية حيدر الملا (لعنة الله عليه) بتقديم اعتذاره للشعب العراقي والشعوب الإسلامية بشأن تلك التصريحات،مبينا أن الخميني أحد مراجع الدين.
وشهد عام 1979 تدهوراً حاداً في العلاقات بين العراق وإيران على إثر انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979،حيث قام رئيس نظام الحكم السابق صدام حسين (لعنة الله عليه) بإلغاء اتفاقية الجزائر في 17 سبتمبر (أيلول) 1980،واعتبر كل مياه شط العرب جزءاً من المياه العراقية،وفي 22 سبتمبر 1980 هاجم العراق أهدافاً في العمق الإيراني،ردت عليها إيران بالمثل،ما أدى إلى الإعلان عن الحرب بين البلدين (1980-1988)،والتي أسفرت عن سقوط مئات الآلاف بين قتيل وجريح.
وخلال التسعينيات استمر العداء بين البلدين في ظل احتضان إيران لبعض قوة المعارضة العراقية وأهمها منظمة بدر التي كانت تمثل الجناح العسكري للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق،فيما كان النظام السابق يقدم الدعم والتسهيلات لمنظمة مجاهدي خلق (منافقي خلق) المعارضة للنظام الإيراني وكانت تشغل في محافظة ديالى قاعدة عسكرية كبيرة تحتوي على مجمعات سكنية ومنشآت خدمية،ومع سقوط نظام الحكم في العام 2003 بدأت مرحلة جديدة من العلاقات العراقية الإيرانية تخلف عن السابق بفارق كبير.
وتتراكم الكثير من الملفات العالقة بين العراق وإيران منذ انتهاء الحرب بينهما عام 1988،من بينها عدم اعتراف بعض الجهات العراقية باتفاقية الجزائر لترسيم الحدود،فضلا عن ملفات الأسرى والمفقودين،ومطالبات إيران للعراق بالتعويض عن خسائرها الناجمة عن الحرب،فضلا عن مشاكل الحقول النفطية المشتركة بين البلدين،وملف تواجد منظمة مجاهدي خلق (منافقي خلق) في الأراضي العراقية.
وتنص اتفاقية الجزائر التي وقعها عام 1975 نائب رئيس الجمهورية العراقية آنذاك صدام حسين (لعنة الله عليه) وشاه إيران محمد رضا بهلوي،على إعادة رسم حدود العراق مع إيران،حيث أعطي النصف الشرقي لقضاء شط العرب لإيران،في مقابل وقف الدعم الإيراني للأحزاب الكردية،لكن صدام حسين (لعنة الله عليه) ألغى الاتفاقية في 17 أيلول عام 1980،ودخل البلدان حرباً في الثاني والعشرين من الشهر نفسه،انتهت في الثامن من آب عام 1988.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق