‏إظهار الرسائل ذات التسميات قناة الخليج الفارسي Channel Persian. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قناة الخليج الفارسي Channel Persian. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 19 ديسمبر 2011

وصف الخليج بالفارسي في مجلة سعودية حكومية وحبس بحريني أحرق علم قطر


وصف الخليج بالفارسي في مجلة سعودية حكومية وحبس بحريني أحرق علم قطر
الثلاثاء: 13 يوليو 2010
كتبت الصحيفة اللندنية (القدس العربي) وصف الخليج بالفارسي في مجلة سعودية حكومية،وتابعت بالقول: (نشرت مجلة حكومية سعودية صورة خارطة تحوي عبارة الخليج الفارسي (Persian Gulf)،التي عادة ما تطلقها إيران،وترفضها دول مجلس التعاون الخليجي الست).
وأضافت الصحيفة بالقول: )وقالت مواقع إلكترونية سعودية الاثنين إن مجلة صحة الشرقية،وهي مجلة حكومية تابعة للشؤون الصحية في المنطقة الشرقية وتحت إشراف وزارة الصحة أثارت في عددها الصادر لمناسبة مرور 25 عامًا على تولي الأمير محمد بن فهد (لعنة الله عليهما) إمارة المنطقة الشرقية حالة من الارتباك لدى البعض في السعودية،بعدما ضمّنت في عددها صورة خارطة تحوي عبارة الخليج الفارسي باللغة الإنجليزية.
... وتحت عنوان [حبس بحريني حرق علم قطر]،كتبت صحيفة البيان الإماراتية: (قضت المحكمة الصغرى الجنائية الرابعة في البحرين أمس،بالحبس سنة لبحريني متهم بحرق علم قطر،في أثناء اعتصام نظم أمام سفارتها في المنامة،للمطالبة بإطلاق سراح البحارة المحتجزين في قطر. وكانت محامية المتهم قد دفعت بأن ما قام المتهم بحرقه هو قطعة من القماش،وليس علماً بالمواصفات المتعارف عليها للأعلام،ولم تأخذ المحكمة بهذا الدفع).
تفاؤل صحفي من الأحرار

الاثنين، 5 ديسمبر 2011

وزير الدفاع الإيراني: إيران تستطيع أن تواجه الولايات المتحدة الأمريكية بحرب حقيقية


وزير الدفاع الإيراني: إيران تستطيع أن تواجه الولايات المتحدة الأمريكية بحرب حقيقية
27/11/2011
شبكة عشاق سوريا الأسد (نحو مجتمع سوري أفضل)
قال وزير الدفاع الإيراني العميد أحمد وحيدي اليوم الأحد إن إيران قوية إلى درجة تستطيع أن تواجه الولايات المتحدة الأميركية بحرب حقيقية إن ارتكب ساستها أية حماقة.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا) عن وحيدي قوله (ينبغي على الساسة الأميركيين أن لا يتصوروا أنهم خاضوا معركة حقيقية في المنطقة الى حد الآن،حيث أن النظام العراقي السابق تراجع في الحرب،وفي أفغانستان لم تكن هناك جهة محددة في مواجهتهم،ورغم ذلك أصبحوا يعانون من أوضاع سيئة في هذين البلدين).
وجاءت تصريحات وحيدي خلال مناورات شارك فيها 50 ألف عنصر من قوات التعبئة (البسيج)،في بوشهر جنوب البلاد.
ولفت الى أن إيران ليست فيتنام بل هي (قوية إلى درجة تستطيع أن تواجه أميركا بحرب حقيقية إذا ارتكب ساستها أية حماقة).
وفيما يكرر القادة الإيرانيون أنهم سيردون بضرب أهداف في الخلج الفارسي وفي تركيا إذا ضربتهم أمريكا،قال وحيدي إنه ينبغي على الذين يوجهون التهديد الى الشعب الإيراني الرد أولاً على مدى استعدادهم لتقديم أي عدد من القتلى عند حصول المواجهة،وعليهم الرد أيضاً على مدى استعدادهم لخوض مواجهة بحرية وإغراق سفنهم الحربية ومدى تحملهم لأنواع الهجمات والضربات التي ستوجهها لهم قوات (البسيج) في البحر باستخدام مختلف أنواع الصواريخ والـ (توربيدات) على سطح البحر وفي الأعماق.

صحيفة أمريكية: لا المليشيات ولا إيران وإنما السيد السيستاني هو من أجبرنا على الانسحاب


صحيفة أمريكية: لا المليشيات ولا إيران وإنما السيد السيستاني هو من أجبرنا على الانسحاب
13/11/2011
وكالة أنباء براثا
في ظل الانتقادات التي يوجهها الجمهوريون في الولايات المتحدة لقرار إدارة اوباما سحب كامل قواتها من العراق،على اعتبار انه سهل تقديم العراق على طبق من ذهب إلى إيران،يرى بعض المحللين الاميركان أن قرار الانسحاب يعد انتصارا للديمقراطية العراقية التي أجبرت واشنطن على احترام قراراتها،واصرار الامام المفدى السيد/ علي السيستاني أن يترك الامريكان العراقيين لكي يديروا شؤونهم بأنفسهم.
وإذا كانت الديمقراطية العراقية قد هزمت آخر قوة عظمى،فإنها لن تألوا جهدا في هزيمة قوة إقليمية اقل بأسا من نظيرتها الأميركية،بحكم رسوخ النزعة الوطنية لدى العراقيين
ويرى المحلل الاميركي توني كارون في مقال نشره في صحيفة (ذي ناشيونال) الاميركية،ان الانتقادات الموجهة لـ أوباما مضللة لانها تعتقد أن وجود القوات الامريكية سيحد من النفوذ الإيراني في العراق،وهم بذلك يوجهون شكواهم إلى العنوان الخاطئ: إذ لم يكن الرئيس أوباما هو الذي قرر مغادرة العراق،وإنما سلفه بوش الجمهوري هو من وقع الاتفاقية الأمنية في تشرين الثاني/نوفمبر 2008.
ويستدرك الكاتب بالقول: لكن إذا كان الجمهوريون يبحثون حقا عن رجل واحد لتحميله مسؤولية الانسحاب الامريكي فلن يكون لا الرئيس جورج بوش ولا أوباما،ولكنه آية الله العظمى علي السيستاني،رجل الدين الشيعي البارز. فهو الرجل الذي حرص على التأكد من تكفل العراقيين مستقبلا بديمقراطيتهم وليس تكفل الأميركيين بها.
كان بول بريمر اقترح تشكيل حكومة من العراقيين الذين تختارهم الولايات المتحدة،وتكتب أيضا الدستور الجديد.
ويضيف الكاتب: لكن رجل الدين الذي رفض لقاء مسؤولين اميركان خشية أن يعتبر لقاؤه تزكية للاحتلال اصدر فتوى من النجف،ورفض خطة بريمر بوصفها (غير مقبولة جوهريا)،وأصر على ان ينتخب العراقيون التشكيلة التي من شأنها وضع دستور جديد.
كان بريمر،الذي استولت عليه غطرسة عهد بوش الساعية الى بناء إمبراطورية،يأمل في معارضة موقف السيد/ السيستاني. ولكن بحلول نهاية عام 2003،ومع خروج عشرات الآلاف من العراقيين للتظاهر دعما لقرار آية الله السيستاني،أصبح من الواضح أنه حتى بريمر ومن اختارهم في مجلس الحكم العراقي عليهم الانصياع إلى مطلب الانتخابات.
لم يكن في وسع الاميركان النزول الى الشوارع لمحاربة العراقيين الذين ادعوا انهم جاءوا لتحريرهم،واضطر بريمر الى التراجع.
نقلت الولايات المتحدة السيادة الى العراقيين في العام 2004 وجرت أول انتخابات في كانون الثاني التالي. وهي انتخابات جعلت الحكومة التي يهيمن عليها الشيعة أقرب إلى إيران من واشنطن،على غرار الانتخابات الثانية،بعد عام واحد.
من الصعب ان ناخذ على محمل الجد فكرة مفادها ان وجود القوات الأمريكية يقلل الى حد ما النفوذ الإيراني في العراق. فـ إيران لديها بالتأكيد أجندة في العراق،وهي مصرة على رؤية حكومة صديقة تحل محل صدام حسين،العدو الأكثر خطرا،وتتجنب بذلك تكرار حرب الثماني سنوات التي شنها صدام ضد الايرانيين في 1980.
ونظرا لصلات إيران الطويلة مع الأحزاب الشيعية في العراق،فان الوسائل الأكثر فاعلية لتحقيق هدف ايران كان الديمقراطية العراقية التي يكون فيها لـ الشيعة،الذين في إمكانها الاعتماد عليهم لخلق علاقات،أغلبية انتخابية.
كانت خطة بريمر تعني ضمنا أن العراقيين ليسوا مستعدين للديمقراطية،ولكن آية الله السيد/ علي السيستاني قلب السؤال رأسا على عقب: هل أن الاميركان مستعدون لاحترام نتائج الانتخابات الديمقراطية؟.
وفعلت الولايات المتحدة ما أراد واحترمت نتائج الانتخابات. وفي العام 2008،عندما بدأ بوش التفاوض على الاتفاقية الأمنية، واجه نهاية مفتوحة لقواته،كان يريد من العراقيين الموافقة على بقاء 50 قاعدة عسكرية أميركية في البلاد. لكن تم تحديد 31 ديسمبر 2011 موعدا نهائيا للانسحاب وتم رفض إقامة قواعد عسكرية دائمة. كما رفض العراقيون بقاء اي قوات بعد ذلك.
سوف تحتفظ الولايات المتحدة بالتأكيد على وجود كبير،مع العدد الذي لا يستهان به من المتعاقدين الأمنيين لحماية موظفي السفارة الأميركية في بغداد إضافة الى مئات من الجنود لأغراض التدريب،ناهيك عن العمليات السرية.
تنتظرنا مخاطر كثيرة. إذ قد تقوم بعض من الميليشيات الشيعية بتصعيد هجماتها على القوات الأميركية كي تبدو في صورة من نجح في إخراج الأميركيين. لكن العراقيين يعرفون ان حكومتهم،والرأي العام العراقي،الذي عبر عنه نفسه من خلال العملية الديمقراطية،هو ما أجبر الأميركيين على قبول شروط تلك العملية. وإذا كان العراقيون قد هزموا آخر قوة عظمى في العالم،فمن غير المرجح أن يصبحوا مخلب قط لهيمنة قوة إقليمية مجاورة اقل قوة من نظيرتها الأميركية.
يحبذ الزعماء الأميركان القول لنظرائهم في المجتمعات ذات الديمقراطية المستجدة أن الاختبار الحقيقي للديمقراطية هو ما إذا كان القادة يقبلون بالهزيمة في الانتخابات. وهذا هو بالضبط ما عليهم القيام به في العراق.

السبت، 3 ديسمبر 2011

هل تستطيع إسرائيل أن تضرب إيران؟؟؟


هل تستطيع إسرائيل أن تضرب إيران؟؟؟
24/11/2011
شبكة أنصار الحسين عليه السلام
خضير العواد: إن البرنامج النووي الإيراني أثار الكثير من الإشكالات ما بين الغرب وإيران ومحاولة الغرب عرقلة حصول إيران على الطاقة النووي بكل أشكالها،ولكن السياسة الإيرانية الناجحة التي عرفت التعامل مع الغرب قد أحرجتهم وجعلتهم يقفون أمام الأمر الواقع،ولكن إسرائيل لا يمكن أن تستوعب حصول إيران على الطاقة النووية لعل هذا سيدفعها للأنتقال الى التسلح النووي وهذا إن حصل سيؤدي الى تغير موازين القوى في منطقة الشرق الأوسط،لهذا تسعى إسرائيل الى دفع الغرب لتوجيه ضربة سريعة وفعالة الى المفاعل النووي الإيراني ومن ثم تعطيله الى الابد كما حدث مع العراق وسوريا،ولكن هناك الكثير من العوامل التي تجعل أمريكا والغرب أن لا يخطون هذه الخطوة ويجبرون إسرائيل على عدم التهور وإدخال العالم بأسره في أزمة حقيقية لا يمكن معرفة نتائجها،ومن أهم هذه العوامل التي تدفع أمريكا والغرب لهذا التصرف هو الموقع الإستراتيجي لـ إيران التي تتمتع بساحل بحري على الخليج يتراوح طوله 635 ميلاً بحرياً والذي يبدأ من رأس الخليج الفارسي المحاذي للفاو وحتى نهاية الخليج المتمثل بمضيق هرمز الذي يعتبر من أهم الممرات المائية في العالم وأكثرها حركة للسفن إذ تعبر ناقلة نفطية كل ست دقائق في ساعة الذروة وعرضه لا يتراوح سوى (20,52 ميلاً بحرياً)،هذه المنطقة تجهز العالم بحوالي 40% من المنتوج العالمي من النفط وتمتلك على محيط نفطي لاحدود له يحوي 730 مليار برميل،ونقل هذا النفط يتم من خلال مضيق هرمز الذي تسيطر عليه إيران بشكل فعلي إذ الممر المائي الذي تخرج من خلاله ناقلات النفط الى العالم يكون على الجانب الإيراني ويتراوح عرضه 5,1 ميل بحري ولا يبعد عن الأراضي الإيرانية سوى 8 ميلا بحرياً،بالإضافة الى الجزر الكثيرة المنتشرة على الجانبين الإيراني والعماني فالجزر القريبة من الجانب الإيراني كقشم ولاراك وهنجام لها دور مهم في مثل هذا الصراعات لأن بعض هذه الجزر تعد منصات إستراتيجية مهمة في أي مواجهة محتملة حول المضيق أو بسببه لقربها من الممر المائي،مصادر هذا النفط من أبار وطرق نقله لا تبعد كثيراً عن الأراضي الإيرانية،إمتلاك إيران لجيش مجهز بأسلحة متطورة ويمكن إستعمالها لمسافات بعيدة قد تصل الى إسرائيل وقد أثبت الأيرانيون هذا للعالم من خلال مختلف المناورات التي أجروًها والتي أظهروا فيها قدراتهم التسليحية،وجود القواعد الأمريكية في منطقة الخليج بالإضافة الى قاعدة الأسطول الخامس الأمريكي المرابط بالقرب من البحرين ستكون صيداً سهلاً للقوات الإيرانية التي تمتلك السلاح الجيد بالإضافة الى إمتلاكها لعناصر إستشهادية جاهزة في كل لحظة،فوجود هذه القواعد والأسطول الأمريكي يجعل الأمريكان يدخلون في حرب وقواعدهم تحت مرمى السلاح الإيراني وهذا الذي لم يحدث مطلقاً،لأن الأمريكان دوماً يدخلون الحروب من مسافات بعيدة وليس لعدوهم القدرة على ضربهم،أي يستعملون السلاح الجوي الذي يقلع من قواعد بعيدة عن جبهات القتال أو صواريخ تنطلق من منصات بعيدة أيضاً،إمتلاك إيران لبعض الوسائل الضاغطة خارج أراضيها مما يزيدها قوة كـ حزب الله في لبنان وباقي الفصائل المقاومة التي تتلقى دعمها من إيران وهؤلاء لا يبقون مكتوفي الايدي وهم يشاهدون أهم مصدر لدعمهم وهو يضرب لهذا ستكون إسرائيل تحت نيران الجميع إن كان من إيران مباشرةً أو الفصائل المقاومة والمواجهة هذه المرة تختلف عن كل المرات السابقة لأنها تتعلق بالوجود،لأن نجاح ضرب المفاعل النووي الإيراني يعني الضربات ستستمر حتى يضعف النظام الإيراني ومن ثم نهاية المقاومة إن كانت في فلسطين أو لبنان،وهذا ما يبتغه كل أعداء إيران وخصوصاً أمريكا وإسرائيل والسعودية بالإضافة لدول الخليج،وبسبب هذه العوامل المهمة والحساسة فأن التفكير بضرب إيران يصبح شبه المستحيل وإن أصرت إسرائيل على هذا الأمر،لأن المصلحة العالمية تتطلب التوجه الى التهديدات والضغوط على إيران حتى تقدم بعض التنازلات ومن ثم التوصل الى إتفاق يرضي الغرب وإيران في نفس الوقت.

الاثنين، 28 نوفمبر 2011

ايران تستعد لاعلان موقف خطير يقلب موازين القوى في المنطقة


ايران تستعد لاعلان موقف خطير يقلب موازين القوى في المنطقة
22/11/2011
شبكة عشاق سوريا الاسد

نقلت مصادر سياسية اوروبية لـ (المنـار) أن واشنطن وتل أبيب،وأعضاء في حلف الناتو تقوم حاليا بدراسة معطيات تتضمن معلومات تتحدث عن ان ايران تستعد قريبا للاعلان عن موقف خطير ومفاجىء سيقلب موازني القوى في المنطقة.
وذكرت هذه المصادر أن اسرائيل تعمل بكل الوسائل والاغراءات لجر الولايات المتحدة لشن هجوم على ايران بمشاركة حلفائها الاوروبيين والعرب وتحديدا دول الخليج.