يا أهل المدينة ... أصابعي خمسة (معا معا يا جمعية العطاء)
17/03/2010
عتاوية من غير فريج
لم أكن أعلم بأن أصابعي خمسة
أتصدقون؟؟؟؟؟
حدث العاقل بما لا يعقل فإن صدق فذاك ليس بعاقل ...
اكتشفت بالصدفة أن أصابعي خمسة!!!
وتخيلوا من كان السبب في اكتشافي العظيم هذا؟؟؟؟؟
حبيبي الصغير وأملي الكبير جواد ابن اخي ذي الأشهر الثمانية حين كان يقلب يديه ناظرا إليها نظرة استغراب وتعجب!!!
كانت نظراته عميقة وطويلة استمر طوال الطريق يقلب يديه جعلت فداه
قلبت يديه كي أرى ما به فلم أجد شيئا
لكني اكتشفت أن لديه 5 أصابع
يا الله ولديً أنا أيضا خمس أصابع في كل يد
إذن عشرة في الجانبين!!!!
* * * * * * * * * *
يدين اثنتين بعشرة أصابع
صنع الخالق الذي أحسن كل شيء صنعا
ألديكم اعتراض؟؟؟
إنما الله يُعلِمنا بواطننا من ظواهرنا
هذا ما لم تستوعبه عقولنا بعد رغم أن الخليقة عمرها طويل مذ خُلق آدم
يا قوم يا ناس يا أحباب يا ألباب
لما الهجوم على الاخر؟
لما السطو على الحريات؟
لما العنف على من يختلف عنا؟
لما التوبيخ والتقريع؟
لما الطرد والنبذ؟
لحظة!!!!!!!!!! وجدتها لا حاجة لي بالإجابة
التوجه الفكري مختلف!!!!!
فأنا محجبة سأنعم بالجنة يحق لي أن أنبذ ما سواي من الخلق خاصة غير المحجبات
أنا ملتزمة سأرتوي من الرحيق المختوم وما سواي سيرتع في النار
أنا لا أختلط بالرجال سيكرم الله مثواي وما سواي سيلقون ثبورا
يا قوم إذا كان لديكم قرآن فاقرءوا (لكم دينكم ولي دين)
إذا كان الدين بالإختيار فكيف بما سواه
ولكني أرى أنكم توقفتم على آية [فكذب وعصى ثم أدبر يسعى . فحشر فنادى . فقال أنا ربكم الاعلى]
نحارب بعضنا بعضا!!!!!!
* * * * * * * * * *
هكذا فعل بعض الناس معي شخصيا.....
ولكن أنا شخص ربما لا أخدم هدفا ولا أحقق غاية
لكن عندما يحارب الناس جمعية نسائية فتية لم يتجاوز عمرها عاما واحدا فهذا شيء مقيت
حتى لو افترضنا أن ليس للجمعية من هدف سوى اجتماع النسوة للحوار فهذا شيء رائع
أوليس الحوار ثراء للفكر والأسرة إذا كان أطرافه من علية القوم فكرا ومنطقا
* * * * * * * * * *
جمعية العطاء الفتية
أو كما أحب أن أسميها العطاء جمعية
فالعطاء خلاصة كما هو الحال لديهم
مجموعة سخرت نفسها ودفعت من وقتها ومالها وجهدها كي نظهر كلنا للوجود
نحن المنغمسون في شئوونا ودنيانا
وهناك نسوة من جميع الأعمار بل وأطفال يعملن في الظلام كي نخرج نحن للنور
هن لم يصنعن المستحيل
لكنهن قادارات
هن لا يملكن عصا سحرية
ولكنهن يملكن قلوبا رحيمة
يجمعن المحبة
ويطرحن الكراهية
في الشهر الماضي كان لهم مهرجان قطيفنا خضراء
لو لم يكن لهم فيه من الفضل إلا اسم المهرجان لكفى
حاولوا نشر الوعي البيئي و الاهتمام بالشجرة والإنسان
شارك الجميع هناك
فعندما نقيم مهرجانا في الشارع فكل فئات المجمتع ستخرج إلينا كي تشاهد أو تشارك أو تستمتع
والمجتمع كما قلت فئات
وما يقام في الشارع ليس حصرا على فئة أو مدرسة أو حوزة علمية أو شركة خاصة
سيخرج الجميع للشارع ومن لم يشترك فهو على الأقل متفرج
كان المهرجان منظما جدا واحتوى على عدة أنشطة ودعمته شركات كبرى مثل أرامكو السعودية
لكن كعادة الشجرة المثمرة مسكينة دائما ترمى بالحجارة
لكن نساء العطاء لسن مساكين
فـ ليحكوا وليشتموا وليتهموا وليقذفوا
هن نساء الوطن
وشموس مشرقات لا يعرفن المغيب
أيعقل أن تتهم الجمعية بتشجيعها على الإنحلال والضلال وجميع عضواتها من خيرة النساء نسبا ومكانة
ألم يعلموا أن القذف يستوجب الرجم
هذا إن كانوا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها حين يأتي الأمر على نسوة المدينة
أكبًر المجتمع على النساء هذا النجاح
فصاروا يحاربونهم على صفحات الانترنت وفي الجرائد
كثير من العقود المبرمة ألغيت بعد هذه الحرب
كثير من البنود اهتزت
أجل كان لهم ما أرادوا
زعزعوا ثقة الناس بالعطاء
والنسوة
والأطفال
والانشطة
لكن دائما لله وجه لسنا نراه وله لطف خفي
ولله عبد خدم البيتين وعبد الطرقات إلى القلوب
ولنا مليك
ولنا وطن
ولنا شعب
ولنا أنصار تقاسموا القلوب والبيوت مع من هاجر
نحن أحساء وقطيف
جئنا من أحسائنا مهاجرين فـ تعاضد معنا أنصارنا أهل الخير من القطيف
فنحن أناس طيبون
لسنا ندعي الطيبة
فنحن لم نعط من مالنا بل من مال الله
ولم ندخر أوقاتنا وطاقاتنا لأهلنا وذوينا
وهذه هي البداية
نحن جنود الوطن كما كان أولئك مع الرسول
وطني نحن لك درعا وإن كنا نساء بلا عضلات
وطني نحن لك تلك السيوف تحارب عنك
وطني نحن النخيل تعطيك أرواحها
وطني نحن بإسمك نرتقي
وفيك الله نبتغي
إنما نعبد الله وبيته فيك
ونتبع ملة رسوله ومهده فيك
وإن فاخرنا بين الأمم كفانا فخرا أننا لم نؤذي أحدا
بل كانت لنا في كل أرض يد بيضاء
ابتدأت بالوطن وانتهت في كل المعمورة
وطني
نحن العطاء
نحن النساء
نحن رغم أنف الحاسدين باقيات
وسنعمر وطني بأيدينا هاتين ذات الخمسة أصابع كل أصبع فيها يختلف عن الآخر لكن نقصان واحد منهم يربك العمل
هكذا نحن
شيعة و سنة
بحجاب و بلا حجاب
كبارا و صغارا
طبيبات،مهندسات،طالبات،مديرات و عاملات نظافة
كلنا نبني وطنا واحدا
فـ حجر مني وطين منك وماء من سوانا يبني الوطن
شكرا مليكي شكرا
شكرا وطني شكرا
شكرا لكل نساء العطاء
بالأمس كان الحفل رااائع الجمال
لوحة تأخذك إلى باريس حيث الأوبرا
حيث الجمال
حيث الرقي
حتى فقرنا راقي
يتعفف يأبى الذل
لسنا نقول للناس وداعا للفقر معنا
بل نقول الناس للناس
والناس بالناس
والناس من الناس
لذا معا أصابعنا الخمسة تصير ملايين
وكلها ترسم فراشة على جدار وابتسامة على محيا
دمتم يانساء العطاء
الشكر ليس بكلمات تعطى إنما بإياد تمد
يدي معكم بأصابعها الخمسة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق