صلاتي في عينيك فرض ...
29/08/2010
عتاوية من غير فريج
أنت
ثم أنت
ثم أنت
ثم أنا
وما بيني وبين العالمين خراب
هكذا أنا معك
سجلت إسمي في كل أدلة الهاتف ، كي لا تتعب في البحث عني
جهزت نفسي كي أحبك فقط
ولا شيء إلا ان أحبك
فقط
فقط
فقط
حتى لو قضيت الدهر كله
بين عينيك ناسكة
وبين يديك جارية
تلك حياة أحلم فيها
بيني و بينك آلاف من الناس
عبرتهم
كي أصلي
كي أتعبد في عينيك
كي ألمس كفيك
كما أحاول جاهدة لمس الحجر الأسعد
بين ملايين النسمات هناك
أحبك كما لم أحب رجلا آخر ، وكما لن أحب رجلا أخر
كتبوا إسمي في السعداء ، حين عرفتك
أحببت أمي وأبي أكثر ، حين أحببتك
حين أشعر بأن الناس من حولي يذكرونك ، تتسع أذني ، أميل بجسدي نحو الصوت
ينبض قلبي
عله بخير
عله بخير
ودائما تكون أنت بخير
أنا أعلم أنك دائما بخير
ولكن يظل قلبي مشغولا عليك وبك
حبك هو الحب الوحيد اللذي لا أخشى عليه
ولا أخشى منه
وليشهد الخلق أني ذكرت عليا
مولاي
أحسن الله عزائنا فيك
كلنا نريد أن يكون موتك كذبة
صدقوا حينما قالوا: أن ليس للموت قلب ، ولا عقل
فكيف للموت أن يأخذك
أيتمتنا علي
ضيعتنا علي
ولكن عن نفسي لازلت بانتظارك
ولا تنس سيدي
إن احتجتني
فـ إسمي كما أخبرتك في كل مكان.
تهاني في زمن المحراب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق