الأحد، 11 ديسمبر 2011

بداية نهاية الإسلام السياسي


بداية نهاية الإسلام السياسي
vendredi: 09 avril 2010
تونسي حُر Tounsi 7or
المقال هاذا إخلّ العبد إخمّم مليح. ولكلام هاذا نزيد نأكدو حسب تجربتي الخاصّ عرفت ما بين عشرين وتلاثين إراني وإرانيّ وكُلهم أخطا بِتْبيعَ واحد ولا زوز ملحدين،وزيد فوق هذاكا يكرهو لإسلام. وهاذيّ حاجا إستغربتها ياسر مِلّول آلا خاطر كان في بالي العكس متع هاذا.
ومن بعد كِتجي تشوف النضام متاحهم المتعصّب كِفاش يمنع الإختلاط ما ... بين الرجال ونْسا في البلايص العومومِيّ وكفاش البولِسِيّ متاحهم يظربو النْسا إلّي ماهُمِّش لابسين خِمارهم بالڨدا،برّا عاد إلّي موش لابسين جِمْلا! وهاذا الكلّ يزيد يزرع الكبت في قلوب الشباب ويخلاّهم يوَلِّيوو ملحدين،وهاذيّ حاجا عاديّ ياسر ضد نظام فيه الكَبت والتعصّب الدّيني.
برّ عاد شوف هاكِل اللخوانجيّ آش يعملو لبناتنا في الشوارع خلّينا ساكتين خير. خسارا سّاع لِسْلام كِما إلّي نعرفوه نحنا ولّي ورِثناه عن جدودنا هو دين التّسامح،وإلّي يعمِل حاج لربّي يعملها لروحُو وموش للناس.
ربّي يهدي

بداية نهاية الإسلام السياسي
الإثنين: 20 ربيع الثاني 1431هـ - 05 أبريل 2010م
علي الزعبي (أوان،الكويتية): قلت أكثر من مرة،هنا وفي مواقع أخرى،إن حركات «التأسلم السياسي»،وبسبب تعسفها،تدفع الأفراد إلى أخذ اتجاهات مغايرة قد تصل أحيانا إلى درجة «الإلحاد»،وهذا بسبب الضغوطات العنيفة التي ترتكبها تلك الجماعات ضد الإنسان في هذا البلد أو ذاك،ويمكن ملاحظة تلك التحركات في السودان،والجزائر،ومصر،وغزة،والأردن،والسعودية،وهنا في الكويت،وغيرها. ويمكننا أن نأخذ إيران كنموذج لتلك المواجهة،والتي رصدها الزميل العفيف الأخضر في مقالة جميلة له.
يقول الأخضر: في إيران هناك مقاومة شعبية لدولة الشريعة ودون حرج. في السابق،وقبل منع الاختلاط في المدارس والجامعات،كان الشباب المدرسي والجامعي لا يمارس الجنس إلا بعد 3 أشهر من التعارف في المتوسط. أما بعد منع الاختلاط فأصبح يمارسه منذ اللقاء الأول. في عهد الشاه كان معدل البغاء في إيران أقل بكثير من المعدلات العالمية. أما بعد فرض الحدود الشرعية العتيقة فقد تحولت مناطق في إيران،بشهادة صحافتها،إلى ماخور بلا جدران تُمارس فيه كل ألوان «الرذيلة» تحت سمع وبصر ميلشيات «الفضيلة»! ومنذ العام 1990 لم يعد اسما علي والحسين شائعين بين المواليد الجدد،فقد استبدلا باسمين وثنيين: داريوش «اسم لملوك الأسرة الإخمينية» وأراش «البطل الأسطوري الذي رسم حدود إيران بأربع حجرات رماها في الاتجاهات الأربعة».
من ناحية أخرى،تركت غالبية المؤمنين خاصة في المدن شعائر الإسلام. الجامع الذي كان يصلي فيه،في عهد الشاه،بين 3 و 5 آلاف مصل،لم يعد يصلي فيه إلا 15 شخصا صلاة الصبح،و 25 شخصا صلاة الظهر. ولأول مرة عرفت إيران ظاهرة الجوامع والمساجد الفارغة من المصلين. سنة 2000 كشف نائب رئيس بلدية طهران،حجة الإسلام علي زم،في تقرير البلدية السنوي أن 75% من الشعب و 86% من الطلبة تركوا الصلاة.
في ختام ولايته،اعترف الرئيس خاتمي للسفير الألماني بأن نسبة من يصومون رمضان هي 2% فقط،وكانت في عهد الشاه أكثر من 80%. في مارس الماضي،أجرت المستشرقة الفرنسية مارتين غوزلان،تحقيقاً عن الثورة الإسلامية نشرته الأسبوعية الفرنسية «ماريان»، عنوانه الفرعي «30 عاماً من الثورة الإسلامية: 30% من الملحدين»! النسبة هائلة في مجتمع إسلامي شبه تقليدي،خاصة إذا علمنا أن 25% فقط من الأوروبيين يقولون إنهم لا دين لهم و 6% فقط يقولون إنهم «ملحدون مقتنعون». ألا يحق لرئيس «اتحاد الملحدين بفرنسا» أن يصرخ مبتهجاً: «مرحباً بالثورة الإسلامية حتى في فرنسا» حيث نسبة الملحدين أقل بكثير منها في الجمهورية الإسلامية!
هل يعي القائمون على حركات «التأسلم السياسي» خطورة ردة فعل الإنسان العادي على مسالكهم وسلوكياتهم التي تعارض في الكثير من الأحيان «وداعة» و«رحابة» الدين ذاته؟!! نأمل ذلك.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق