السبت، 9 يوليو 2011

نهاية العائلة السعودية دموية وفي قطر مريعة وتخطي دول الخليج العربي لدورها المحلي (قاتل)



تقرير مثير روسي: نهاية العائلة السعودية دموية وفي قطر مريعة وتخطي دول الخليج العربي لدورها المحلي (قاتل)
16/05/2011

اسمى علي - وكالة انباء الرابطة (صوت كل مقاوم عربي) - موسكو (خاص): يظهر تقرير للدبلوماسية الروسية ان دول الخليج العربي ستتعرض لهزات قوية تطيح بثلاث انظمة فيها.
وجاء التقرير الذي اعده دبلوماسي روسي في المنطقة ضمن وثائق خاصة جرى النقاش حولها بين دبلوماسي روسي رفيع المستوى ومجموعة خبراء عرب في موسكو مؤخرا.
يقول التقرير ان انظمة السعودية وقطر ودول خليجية اخرى (ستجد انفسها في مواجهات صعبة تفوق قدرتها وامكانياتها) وهو ما يستلزم دعما خارجيا لن يكون دون مقابل.
وترتبط كل دول الخيج العربي بشكل منفصل تحالفات ومعاهدات عسكرية مع واشنطن وبريطانيا وفرنسا كما انها تنخرط ضمن مجلس التعاون الخليجي الذي تحاول توسعته بضم الادرن والمغرب الذي لم يتجاوب مع هذا الطلب.
ويرى التقرير ان هذا المقابل له عدة وجوه لكن (تبديل هذه الانظمة) امر حيوي لانعاش شكل جديد للمنطقة وانه ليس ببعيد ضمن الحسابات الزمنية السياسية.
ويسرد التقرير ان تخطي دول الخليج العربي لدورها في المنطقة ومحاولة التدخل في دول اخرى (خطأ قاتل) لانه سيكون احد الممرات التي تجلب (القلاقل لها) وفي مرحلة لاحقا (الدمار).
وبرز التدخل الخارجي لدول الخليج في اليمن وليبيا وسوريا وافغانستان.
لكن يبدو ان عداء هذه الدول الى ليبيا اكبر بسبب تلاقي هذا مع رغبة امبريالية لتقسيم ليبيا والاستيلاء على مقدراتها.
ويشير التقرير ان هناك رغبة محلية لدى شعوب هذه الدول من اجل التغيير والاصلاح وهذه الرغبة تلتقي مع خطط امريكية بالنسبة لشكل الحكم لكنها لا تلتقي مطلقا في مسألة (دور هذه الدول) وقضايا اخرى مثل (التجنيس) حيث تسعى واشنطن لادماج عددا اكبر من الهنود والايرانيين والباكستانيين جنسيات غير عربية في المنطقة (مؤكدة على طوائف صغيرة العدد) اضافة للمسيحيين والهندوس والسيخ.
وجرت اضطرابات في سلطنة عمان والسعودية والكويت مطالبة بالاصلاح لكن البحرين شهدت احداث اكثر عنفا بسبب سعي المعارضة الشيعية لاعادة انتاج المشهد العراقي باقامة حكم عميل للعدو الامريكي ولكنه تابعا طائفيا لايران كما هو نظام المنطقة الخضراء في العراق المحتل وسقطت مطالب بحرينية اصلاحية بسبب هذا الزج الطائفي.
وعموما تعتقل كل الدول اصلاحيين سلميين.
ويبني التقرير تصوراته لمعلومات امريكية تؤكد ان الشعب في الخليج العربي هو مزيج شعوب ومن الظلم اعتباره مجموعة محلية فقط وفقا للتقرير الذي يستمد المقطع الاخير من مخطط امريكي للمنطقة يقول انه لمرحلة 50 سنة مقبلة.
ويقدم التقرير سيناريو مثير لما سيحدث في منطقة الخليج العربي ليس اوله اهتزاز عنيف بالنظام الايراني الرجعي (الحليف السري لواشنطن في العراق) ولا اخره فرار عائلات تحكم دول الخليج العربي منذ سنوات طوال.
ويقول ان عائلة الحكم في قطر ستسقط بشكل مريع وستخوض العائلة السعودية معاركها بشكل دموي حتى تندحر وتتفتت الدولة التي اثقلتها (العائلة الحاكمة بفسادها ورجعيتها).
ويؤكد التقرير ان (هذا جزء من عالم جديد تسعى لانتاجه واشنطن).
ويرى المحلل السياسي مصطفى سالم ان هذه الانظمة لم تبن اساسا دول بل بقت دول تحكمها عوائل هي كل شيء من السياسة الى الرياضة.
ويضيف سالم ان واشنطن تعتمد استراتيجية اساسها انها تريد من الدول الكبرى التفاوض معها على عالم جديد ما بعد انتاجه وليس قبل ذلك.
وبهذا المعنى - يضيف سالم - ان واشنطن ترى انها القوى العظمى الوحيدة في العالم المؤهلة لتقرير خارطة هذا العالم لكنها فقط تمنح الحصص للاخرين من اجل ضمان دور الدول الكبرى معها في مواجهات اخطار محتملة تأتي الصين في مقدمتها.
ويرى سالم ان ظاهرة تقسيم الدول جزء من  خطط تحريك الاقتصاد العالمي وتعويض خسائر لحقت بالامبريالية.
ويختم سالم ان (العدو الامريكي يستثمر في التامر على الانظمة والشعوب .. ويجد ذلك مناسبا له).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق