السبت، 9 يوليو 2011

أكبر عملية خداع في التاريخ - الولايات المتحدة ستضرب شعبها بالقنابل النووية



(هلك شعي من قلة المعرفة،لأنك رفضت المعرفة كذلك أرفضك أنا) هوشع 6:4
أكبر عملية خداع في التاريخ - الولايات المتحدة ستضرب شعبها بالقنابل النووية
03/06/2011
MEL GIBSON'S
APOCALYPTO
NO ONE CAN OUTRUN THEIR DESTINY
إختلفت النظريات حول عملية الحادي عشر من سبتمبر فهناك من قال أن الولايات المتحدة كانت تعلم بتفاصيل العملية ولكنها لم تتدخل لوقفها لأن العملية قد تخدم مصالحها،وهناك من ذهب أبعد من ذلك مؤكداً بأن بن لادن قام بالعملية بالإتفاق مع المخابرات الأمريكية وأن بن لادن حتى مماته كان عميلا للسي آي إيه،ومن هنا نادى البعض بأن الحادي عشر من سبتمبر ما هي إلا عملية خداع قامت بها حكومة الولايات المتحدة لتخدع بها شعبها والشعوب الأخرى لكسب تعاطفهم في حروبهم المستقبلية.
لكن في الفترة الأخيرة تواترت التقارير التي تشكك في أن الولايات المتحدة تعد لأكبر وأخطر عملية خداع في التاريخ وهي ضرب المدن الأمريكية بالقنابل النووية وإدعاء إنها تتعرض لهجوم نووي بما يسمح لها بشن مزيد من الحروب.
و في سبيلها إلى ذلك تحاول حكومة الولايات المتحدة أن تهييء الشعب الأميركي لقبول هذة الخدعة،فها هي جريدة النيويورك تايمز تصرح في أحد تقاريرها أن الغاز الذي تستخدمه الجهات الأمنية في الكشف عن تهريب المواد النووية في المطارات والموانىء قد نفذ مما يعرض البلاد لخطر دخول مواد نووية وإشعاعية،كما أن العديد من المواطنين والصحفيين في ولاية شيكاغو قد تسلموا خطابات مجهولة الهوية في شهر مارس الماضي تحذر من وجود قنابل نووية مخبأة داخل البلاد نجحت القاعدة في تمريرها إلى الولايات المتحدة وأن هذة القنابل تنتظر ساعة الصفر لتفجيرها.
ومن الملاحظ أن الرئيس أوباما قد صرح في العام الماضي وفي أكثر من مناسبة أن الخطر الأكبر الذي يواجه الولايات المتحدة هو الهجوم عليها بالقنبلة النووية،وقد تزامنت هذة التصريحات مع مئات من التدريبات العسكرية داخل الولايات المتحدة التي تهدف إلى التصرف في حالة تعرض البلاد لهجوم نووي،وقد تركزت هذة التدريبات في ولايات أوريجون وأريزونا.
وحسب شهادات خبراء الأمن الأمريكيين فإن دخول قنابل نووية داخل الولايات المتحدة عن طريق التهريب هو من ضرب المستحيلات نظراً للإجراءات المشددة التي تتبعها الولايات المتحدة في هذا الشأن،ومع ذلك فإن محاولات تهيئة الشعب الأميركي لقبول فكرة الهجوم النووي ومحاولة الحكومة الأمريكية لغسل ادمغة الأمريكان مازالت مستمرة على قدم وساق.
فهل تفعلها الحكومة الأمريكية وتضرب شعبها بالقنابل النووية وتتهم قوى آخرى بهذا العمل الشنيع لتكتسب لنفسها الشرعية في فتح جبهات وحروب أخرى؟؟!!.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق