(هلك شعبي من قلة المعرفة،لأنك رفضت المعرفة كذلك أرفضك أنا) هوشع 6:4
الثورات العربية ودور المخابرات الأمريكية (القبضة القاضية)
10/04/2011
MEL GIBSON'S
APOCALYPTO
NO ONE CAN OUTRUN THEIR DESTINY
بعد أن أسردنا تفصيلا في قسم النظام العالمي الجديد بهذه المدونة كيف تدير النخبة العالمية الأمور وكيف تتحكم الماسونية في مقدرات أمور الشعوب و هدفها القريب نحو تحقيق حكومة عالمية وحيدة وحاكم واحد تمهيدا لظهور الدجال،فالأن جاء الوقت لإدراك ماهية اللعبة القذرة التي يلعبونها اليوم من حولنا.
وهي ظاهرة للعيان في الأحداث الأخيرة التي تعصف بالعالم،وقبل أن أبدأ في السرد أود التنبيه إنني لست ضد التطهير من الفساد أو تداول السلطة ولا معاديا للديمقراطية ولا أنصب نفسي مدافعا تأكله الحسرة على أنظمة سياسية ورؤساء ذهبوا وولوا و مكانهم الصحيح هو صندوق القمامة،ولكني فقط أعرض هنا جوانب المؤامرات التي تحاك ضد الشعوب،الشعوب بكل جنسياتها شرقية وغربية وعربية وأوربية وأمريكية،فالحديث هنا لا يقتصر على قومية بعينها فالمؤامرة موجهة ضد المستضعفين من كل أرض وشعب ولسان بكافة أجناسهم وألوانهم وعقائدهم الدينية وخلفياتهم الثقافية.
في العام 2000 قامت حركة شبابية غير حزبية في صربيا تدعى otpor (أوتبور) أي المقاومة باللغة الصربية بثورة ضد الرئيس الصربي السابق سلوبودان ميلوسفيتش،كانت هذه الحركة ممولة من المؤسسة الوطنية للديمقراطية الأمريكية وكانت هذة المؤسسة مجرد غطاء لأيادي المخابرات الأمريكية،وكانت الحركة الشبابية تأخذ شعاراً مرسوما على شكل قبضة يد،وأخذ هذا اللوجو ينتشر على كل اللافتات والأعلام والملابس التي تستخدمها الحركة الشبابية،وبالفعل نجحت الحركة الشبابية في إسقاط الرئيس الصربي ومن بعد ذلك إستمرت الحركة الصربية في تلقي الدعم من الغرب وأصبحت بالحق قبضة حديدية للمخابرات الأمريكية ولكن تغير إسمها من أوتبور إلى كانفاس (canvas) وهو إختصار لمصطلح (المركز التطبيقي للحركات والإستراتيجيات السلمية) لاحظوا لفظ (سلمية) وهو اللفظ المستعمل في الثورات العربية الحديثة.
بعد أن قامت حركة شباب 6 أبريل المصرية بزيارة مدينة نيويورك الأمريكية لعمل محادثات مع الإدارة الأمريكية في عام 2008 قامت بزيارة حركة كانفاس في صربيا عام 2009 ومن بعد هذة الزيارة أخذت الحركة المصرية في تتبع نهج الحركة الصربية بمنتهى الدقة حيث عملت على حشد الجماهير والشباب من حولها بل وأخذت حتى نفس شعار اللوجو المميز للحركة الصربية وهو قبضة اليد.
الحركة الصربية بمساعدة التمويل الغربي والمخابرات الأمريكية ساعدت في تعضيد ثورات أخرى مثل الثورة الوردية في جورجيا والثورة البرتقالية في أوكرانيا والأن تنعم بشبكات وإتصالات مع حركات ثورية في كل من بيلاروسيا وبورما وأكثر من خمسين دولة أخرى.
الدليل الساطع على دور المخابرات الأمريكية في دعم الثورات العربية الحديثة هو ما قاله النائب الجمهورى جون ماكين في غفلة وسقطة من سقطاته المتكررة بسبب السن حيث يبلغ من العمر 75 عاما حيث قال بعد نجاح الثورة في مصر (على فلاديمير بوتن رئيس وزراء روسيا وصحبته من المخابرات الروسية أن يكونوا أقل غرورا الأن وعلى الرئيس الصيني وقادته أن يشعروا بعدم الأمان بعد أن نجحنا في تحقيق الثورات).
الواضح من كلمات ماكين أنه فخور بدوره في تمويل وتنظيم الثورات حيث أن هذة الثورات تنشىء حكومات موالية في العديد من الدول التي تطوق سياسيا وجغرافيا روسيا والصين،ومن المعروف أن ماكين هو عضو بالمعهد الجمهوري الدولي وهو إحدى المؤسسات التي تقوم بتمويل كانفاس إلى جانب غيره من المؤسسات مثل مؤسسة هاوس فريدوم ومعهد ألبرت أينشتاين.
أنظر بنفسك نفس اللوجو فى الثورتان
الصربية و المصرية
!
!
!
صورة من الثورة الشبابية الصربية عام 2000 وشعار قبضة اليد
نفس الشعار على الأعلام والتيشرتات
قبضة اليد على جدران صربيا
حمى قبضة اليد تنتقل إلى الحركة المصرية
نفس القبضة ونفس الخلفية
القبضة والدعوة للتظاهر
هل وضحت الأن المؤامرة!!!







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق