(هلك شعي من قلة المعرفة،لأنك رفضت المعرفة كذلك أرفضك أنا) هوشع 6:4
عائلة أل سعود وأصولها اليهودية
28/04/2011
MEL GIBSON'S
APOCALYPTO
NO ONE CAN OUTRUN THEIR DESTINY
تبدأ القصة في عام 1430 ميلادية عندما ذهب بعض تجار عشيرة المساليخ وهم فرع من قبيلة عنزة والذين كانوا يسكنون منطقة نجد في قافلة لكي يشترون القمح والذرة وبعض الغلال من العراق على أن يبيعوها في نجد وكان يرأس هذة القافلة رجل يدعى (سحمي بن هذلول)،وعندما وصلت قافلة النجديين إلى البصرة توجه بعض رجال القافلة إلى تاجر غلال يهودي يدعى (مردخاي بن إبراهيم بن موسى)،وعندما بدأوا في سؤال التاجر عن أسعار الغلال سألهم التاجر بدوره من أين هم؟ ومن أين أتوا؟.
فأجابوه بأنهم من عشيرة المساليخ بقبيلة عنزة،فقام التاجر اليهودي وبدأ في عناق كل واحد منهم بحرارة وأخبرهم كذباً أنه هو أيضا من نفس القبيلة ونفس العشيرة ولكنه رحل منها للإقامة بالبصرة بسبب أن أبيه كان له خصومات ونزاعات مع بعض رجال القبيلة فهرب منهم.
وبعد أن حكى لهم التاجر اليهودي مردخاي قصة قدومه إلى البصرة أمر خدامه وتابعيه بأن يحملوا جمال القافلة بكل أنواع الحبوب من أرز وقمح وذرة.
كانت لقصة التاجر اليهودي وكرمه عظيم الأثر في نفوس القافلة النجدية فهم يعيشون في نجد في عوز وفقر إلى الحبوب والغلاء وكم كانوا سعداء لظهور نسيب لهم يعد من كبار تجار البصرة حتى ولو كان يهودي الديانة.
بلع رجال القافلة الطعم وأنطلت عليهم الكذبة وظهر هذا جلياً عندما طلب منهم مردخاي أن يأخذوه معهم إلى نجد فقبلوا الفكرة بترحيب شديد طمعا في غنى وكرم التاجر اليهودي،وعندما وصل إلى نجد بدأ في نشر دعايات عنه وعن كرمه عن طريق رجال القافلة الذين هم من أبناء عمومته كما أدعى فذاع صيته في نجد ولكن في نفس الوقت وجد بعض المقاومات من بعض كبار رجال نجد وعلى رأسهم الشيخ (صالح سلمان عبدالله التميمي) وهو من كبار شيوخ الدين في القصيم مما جعل مردخاي يترك القصيم ويذهب إلى الإحساء،وهناك قام بتغيير إسمه قليلا ليخفي أصله اليهودي فحول إسمه من مردخاي إلى مرخان وأدعى إنه مسلم وقام بالسكن في مكان قرب القطيف وأطلق على هذا المكان إسم الدرعية (شمال غرب الرياض)،وكان سبب تسميته للمكان بإسم الدرعية هو أنه أشاع لسكان هذة المنطقة أنه يحتفظ بدرع الرسول الذي فقده في غزوة أحد عندما هزم الكفار المسلمين وأستولوا على درع الرسول وأن الكفار باعوا هذة الدرع إلى إحدى قبائل اليهود وتدعى بني القينقاع وأن أهل هذه القبيلة توارثوا هذا الدرع كثروة ثمينة.
إنتشر خبر مردخاي اليهودي وذاع صيته بين القبائل وعلا قدره بين البدو وأستحسنوا حكاياته وأكاذيبه ومن هنا قرر الإستقرار في الدرعية لكي تكون بداية وعاصمة للوطن اليهودي تقع على الخليج الفارسي.
ووفقا لمخططه الطموح بدأ مردخاي في التزاوج بعدد كبير من النساء والجواري العرب وإنجاب العشرات من الأولاد وإعطائهم أسامي عربية،وبدأ التوسع في شراء الأراضي والنفوس الضعيفة حتى ربح العديد من المؤيدين له وقام بإغتيال كل من عارضه حتى قويت شوكته فأعلن نفسه ملكاً في المنطقة.
ولكن لأن أكاذيبه لم تنطلي على كل البدو فقد قامت قبيلتى عجمان وبني خالد بمهاجمة قريته والإنتصار عليه ولكنه نجا منهم وهرب إلى مكان يدعى غصيبة وهي بالرياض الأن فأواه صاحب الأرض عنده ووافق أن يعطيه مكان ليعيش فيه،ولكن بعد أقل من شهر قام مردخاي بقتل صاحب الأرض وكل أهل بيته وأدعى أن اللصوص هاجموه وقتلوه وأن صاحب الأرض قد باع له هذه الأرض قبل قتله،فقام بالإستيلاء على الأرض وتسمسيتها بإسم الدرعية عوضاً عن الدرعية التي فقدها سابقا.
وعلى هذة الأرض المغتصبة أقام مضيفة كبيرة يستقبل فيها المنافقين الذين ساعدوه في إشاعة كرمه وأصله العربي المسلم وبعد أن إستتبت له الأمور نجح في إغتيال الشيخ (صالح سلمان عبدالله التميمي) ألد أعداءه داخل المسجد.
عظم شأن مردخاي وأولاده وكثر عددهم وسموا فيما بعد بـ آل سعود فقاموا بقتل جميع كبار شيوخ القبائل تحت ذريعة أنهم مرتدون عن الإسلام وساعدهم في ذلك محمد بن عبد الوهاب مؤسس العقيدة الوهابية الذي أعطاهم الحق في قتل كل من لا يعتنق الفكر الوهابي وأن يستولوا على أموالهم ونسائهم.
بعض الأدلة على أصول آل سعود اليهودية
أولا: فى جريدة الـ واشنطون بوست وبتاريخ 17/9/1969
قال الملك فيصل آل سعود بن عبد العزيز ملك السعودية في ذلك الوقت في حديثه مع هذة الجريدة (نحن عائلة آل سعود أولاد عمومة لليهود،نحن لا نؤيد أي حكومة عربية في عدائها ضد اليهود،فنحن يجب أن نعيش معا في سلام،من أراضينا العربية أنطلق أول يهودي في العالم ومن ثم إنتشروا في العالم).
ثانياً: حافظ وهبة مستشار الملك السعودي سعود بن عبد العزيز قال في كتابه شبه الجزيرة العربية في القرن العشرين (أن بعض مشايخ القبائل ذهبوا إلى الملك عبد العزيز آل سعود متوسلين له أن يعتق فيصل الدرويش من سجنه،وكانت جريمة الدرويش أنه أنتقد الملك لأنه وقع على إعلان للحكومة الإنجليزية عام 1922 يؤيد فيه إعطاء وطن لليهود في فلسطين ويعلن فيه تأييد آل سعود لذلك،فما كان من الملك ردٍ على توسلاتهم سوى إنه أمر بقطع رأس فيصل الدرويش وتوضأ بدمه قبل أن يؤدي شعائر الصلاة).
هذة هي مذكرات حافظ وهبة كبير مستشاري الملك سعود بن عبد العزيز وإعترافه الصريح بأن الملك عبد العزيز وافق صراحةٍ وبتوقيعه الملكي على وثيقة إنجليزية تسمح لليهود بالإستيطان في فلسطين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق