الأربعاء، 13 يوليو 2011

فضيحة - السي أي إيه تسمم البشر



(هلك شعبي من قلة المعرفة،لأنك رفضت المعرفة كذلك أرفضك أنا) هوشع 6:4
فضيحة - السي أي إيه تسمم البشر
08/04/2011
MEL GIBSON'S
APOCALYPTO
NO ONE CAN OUTRUN THEIR DESTINY
منذ ستون عاما مضت،في العام 1951 بقرية صغيرة في فرنسا تدعى بونت سانت سبيرت،فوجىء أهالي القرية بنوبة غريبة من الهياج والهلوسة تصيب أفرادها البسطاء،قد يكون الحدث عرضي ومعقول إذا كان المصاب فرد واحد أما أن يصاب العشرات بتلك النوبة فهي ظاهرة غريبة حيرت الكثيرين ومازالت تمثل ذكرى أليمة لمن استمر على قيد الحياة من أهالي القرية البسطاء.
يقول (ليون أرمينيو) البالغ من العمر 87 عاما حاليا أنه كان شابا حينذاك وكان يعمل ساعي للبريد،في صباح يوم 16 أغسطس 1951 وأثناء مروره بدراجته لتوزيع البريد فوجىء بتشنجات تصيب جسده مرات تلو الأخرى وكان يرى وكأن هناك نيران وأفاعى تلتف حول ذراعيه،قام أهالي القرية بنقله إلى المستشفى الصغير القابع بأطراف القرية،وفي المستشفى تقاسم غرفته مع ثلاثة مراهقين قام الأطباء بتقيدهم في الفراش للسيطرة عليهم،فكما يروي السيد/ أرمينيو أن المراهقين كانوا في حالة هياج شديد ويحاولون الفكاك من القيد،وفي الأيام القليلة التالية تعرض العشرات من أهالي القرية لنفس الحالة الغريبة والتي أرجعها الأطباء في ذلك الوقت إلى تسمم أهل القرية بفطر ضار نقل إليهم عن طريق الخبز الذي أكلوه من مخبز بالقرية.
طوال ستون عاما دفنت القصة طي الكتمان رغم الضرر الذي وقع على نفسية أهل القرية ورغم فقدان خمسة أشخاص ماتوا بسبب تلك الأعراض،ولكن في العام 2009 تفجرت القضية من جديد حينما أعلن صحفي أميركي عن حصوله على وثائق سرية مسربة من المخابرات الأمريكية تفيد بأن هناك عالم يدعى (فرانك أولسون) كان يعمل للمخابرات في تلك الفترة على مشروع يهدف إلى معرفة تأثير الجرعات الشديدة للمخدرات على صحة البشر،وأن الملفات المسربة تشير أن نطاق إختبار هذا المشروع كان قرية بونت سانت سبيرت.
من المعروف أن علماء الحرب البيولوجية في تلك الفترة وفي عدة دول كانوا يقومون بإجراء تجاربهم على البشر،حيث كانت الحرب الباردة والحرب الكورية على أشدها وكانت الأوامر أن تتم الإنتهاء من تلك التجارب مهما كلف هذا العلماء من حيوات البشر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق