أنجلوس تايمز: تصاعد التوتر بين السعودية الارهابية و الولايات المتحدة
21/06/2011
موقع الأنصار الاسلامي
وكالات انباء: قالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز أن مسألة إجراء إصلاحات ديمقراطية فى الأردن قد عمقت من حدة الخلافات بين الولايات المتحدة و الارهابية السعودية. وقالت الصحيفة إن كبار الدبلوماسيين الأمريكيين توجهوا إلى القصر الملكي في العاصمة الأردنية عمان كل أسبوع تقريباً خلال هذا الربيع من أجل إقناع الملك عبد الله الثاني بأن الإصلاح الديمقراطي هو أمثل طريقة لتهدئة الاحتجاجات ضد نظام حكمه،لكن في نفس الوقت يضغط حليف آخر على العاهل الأردني ويريد منه أن يتجاهل مطالب الأمريكيين.
وتوضح الصحيفة أن الارهابية السعودية تحث المملكة الهاشمية على التمسك بالتقاليد الاستبدادية التي أبقت بيت آل سعود (لعنة الله عليهم) في أمان على مدار عقود طويلة،وتراكم الرياض الهدايا على أبواب الملك الاردني من أجل أن يتبنى وجهة نظرها.
وتلفت لوس أنجلوس تايمز إلى أن السعوديين قدموا الشهر الماضى لـ الأردن فرصة للانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي،وهي خطوة من شأنها أن تمنح المملكة الأردنية الفقيرة استثمارات جديدة وفرص عمل وروابط أمنية. ومن أجل مزيد من الإغراء،كتب السعوديون شيكاً قيمته 400 مليون دولا لمساعدة عمان،وهى المساعدة الأولى لهم منذ سنوات.
ولعل السباق الهادئ على الأردن هو أحد علامات التنافس الذي اندلع في الشرق الأوسط هذا العام بين الارهابية السعودية والولايات المتحدة،البلدان المتحالفان منذ فترة طويلة،واللتان حدثا تصادم بينهما بسبب الانتفاضات الشعبية التي اجتاحت المنطقة.
وتنقل الصحيفة عن أحد المسئولين الأمريكيين الذي رفض الكشف عن هويته بسبب حساسية القضية قوله: (لدينا الكثير من الاحتكاك هنا،فقد حقن الربيع العربي العلاقة بين البلدين بنوع من التوتر). وكانت الإدارة الأمريكية برئاسة باراك أوباما قد دعمت بشكل عام الاحتجاجات وحثت حكومات المنطقة على تقاسم السلطة بشكل أكبر إلا أن أوباما في خطابه الشهر الماضي الذي طالب فيه الأنظمة العربية بالإصلاح تجنب بحذر أي إشارة لـ الارهابية السعودية التي لا تسمح بأي معارضة داخلها.
وتحاول الرياض التي تعتقد أن الوايات المتحدة تدير ظهرها لحلفائها المخلصين أن تخرج من ظل أمريكا،وأصبحت تتبنى سياسة خارجية غالباً ما تحيد عن تلك الخاصة بواشنطن،وفي بعض الأحيان تسعى لتقويضها.
ويقول الارهابي عبد الله عسكر،نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشورى السعودي،إن إدارة أوباما لم تعد تستمع حقاً للآراء الارهابية السعودية فيما يخص القضايا السياسية الأساسية. وهذا التغير لا يعني نهاية التحالف بين واشنطن والرياض المستمر منذ 70 عاماً،والمبني على معادلة بسيطة: النفط السعودي مقابل الحماية العسكرية الأمريكية. لكنه يعني مزيد من خسارة واشنطن لنفوذها في الشرق الأوسط،خاصة في الوقت الذي تواجه فيه علاقتها بدول أخرى كمصر وتركيا على سبيل المثال توترات جديدة.
ويشير أحد كبار المسئولين الأمريكيين إلى أن السعوديين منزعجون ومحبطون وغاضبون،ولا يعرفون ما يجب ان يفعلوا بالفعل. ورغم ذلك،فإن مسئول آخر بوزارة الخارجية الأمريكية أصر على أن التحالف بين الرياض وواشنطن لا يزال قائماً في قضايا الأمن والطاقة. فلا يزال البلدان متعاونين في قضايا مكافحة الإرهاب وتعاونوا أيضا فى المسألة اليمنية. لكن يظل التوتر بين البلدين واضحاً بشكل أكبر في البحرين المحتلة سعودياً،حيث تجاهلت الرياض التحذيرات الأمريكية وأرسلت قواتها لقمع الانتفاضة الشيعية. (بحسب زعم الصحيفة).
وفي مصر،وبينما تحث الولايات المتحدة على الإصلاح،قدمت الارهابية السعودية مبلغ أربعة مليارات دولار للقاهرة للحفاظ على الوضع الحالي ولمواجهة صعود جماعة الإخوان المسلمين حيث يخشى السعوديون أن تتحدى الجماعة العقيدة الدينية التي توفر الشرعية للعائلة المالكة السعودية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق