الجنس عند الكفار ألذ
30/05/2011
مدونة زندقة (معا ضد هرطقات الأديان وخزعبلاتها)
نعم؛ وفقاً للبحث الذي أجراه عالم النفس داريل رَي من جامعة فاندربلت الأمريكية خلال شهر يناير الماضي من هذه السنة.
فقد وجد الكتور داريل بالتعاون مع مساعدته أماندا براون من جامعة كانساس الأمريكية في ذلك البحث الذي شمل أكثر من 14500 شخص متطوع،أن درجة الإستمتاع بالممارسة الجنسية عند الفئة اللادينية - أي الملحدين واللادريين والمرتدين – تفوق بكثير درجة إستمتاع الفئة المتدينة بها بالرغم من عدم الإختلاف بين الفئتين في الأسلوب والكيفية والتكرار في ممارستهما للجنس.
كما كشف البحث عن مفاجأة أخرى،وهي أن الفئة المتدينة تمارس نفس الخيارات والأوضاع الجنسية التي تمارسها الفئة اللادينية بالرغم من إدراك المتدينون لحرمة بعض هذه الممارسات عليهم. فالعادات المحرمة عليهم،والتي تشمل الإستمناء واللواط،تمارس من قبل المتدينين بتكرار مشابه لتكرارها عند اللادينيين.
وظهر أن أسباب هذا الإختلاف في درجة الإستمتاع الجنسي بين الفئتين بالرغم من تقارب الأساليب وتكرارها بينهما،هو تدخل الدين في كل صغيرة وكبيرة للجانب الجنسي من حياة المتدينين وزرع شعور الذنب فيهم ضد الممارسات الجنسية الكثيرة التي لا يستحسنها،بينما الفئة اللادينية متحررة من ذلك الذنب.
فشعور المتدين بالذنب الذي يثيره تجاهله للأحكام الدينية المفروضة عليه تجاه الجنس،ممتزج في العادة مع الخوف من العقاب الدنيوي/الأخروي لعصيانه لها،يحد بشكل كبير من درجة الإستمتاع التي يمكن تحقيقها عند المتدينين في ممارساتهم الجنسية،بينما غياب الذنب والخوف عند اللادينيين يطلق العنان لهذه الفئة لتحقيق أقصى درجة إستمتاع في حياتهم الجنسية.
ما أثار إستغرابي في هذه الدراسة هو ليس الإختلاف الكبير في درجة الإستمتاع بين الفئتين بقدر ما هو في تكرار الممارسات الغير مشروعة عند الفئة المتدينة،هذه معلومة لم أتوقعها وتكشف مدى صعوبة الإلتزام بشرائع إعتباطية لا تراعي ولا تفهم طبيعة الجنس ودوافعه البايولوجية،وتكشف ضعف هذه الشرائع وعدم جدواها في التحكم بسلوكيات طبيعية تجري بين فردين من البشر تدفعها غريزة سامية الهدف منها تكوين الأجيال وإستمرار الحياة ...
فيبقى التأثير الوحيد الناتج عن هذه الشرائع المتطفلة على غرف نوم الناس هو تنكيد متعة الجانب الجنسي لذلك الهدف السامي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق