الخميس، 30 يونيو 2011

الجهاز الأمني لحزب الله يتفوّق على إسرائيل في صراع الأدمغة



الجهاز الأمني لحزب الله يتفوّق على إسرائيل في صراع الأدمغة
29/06/2011
موقع الأنصار الاسلامي

وكالات انباء - عباس فنيش: صراع الأدمغة بين المقاومة واسرائيل أثبت تفوّق الجهاز الأمني لـ حزب الله الذي اثبت نجاعته في قطع أصابع التجسسّ الأميركية عنه. ولمعرفة حجم الإنجاز لا بدّ من معرفة حجم المستهدف (وكالة المخابرات المركزية الأميركية CIA)،فهي وكالة حكومية تعمل بجمع المعلومات عن الحكومات والأحداث الخارجية والأشخاص ثمّ تحليلها ومعالجتها وتقديمها الى الحكومة الأميركية.
أما عدد العاملين فيها يُقدّر بنحو 250 ألف موظّف جاسوس يتوزعون في مختلف أنحاء العالم ويُقدمون خلاصة أعمالهم بتقرير صباحي كلّ يوم يضطلع عليه الرئيس الأميركي. وتستخدم الوكالة مختلف وسائل التجسسّ الحديثة كالطائرات والسفن وآلات التصوير والتنصّت والأجهزة الخلوية والرادارات وهي تلعب دوراً كبيراً في التنظيمات النقابية والثقافية وغيرها عن طريق التغلغل فيها والتدخّل في نشاطاتها،أمّا ميزانيتها السنوية فتبلغ نحو 50 مليار $.
إستعان العدو الإسرائيلي بالـ cia  بعد فشله في التغلّب على مدرسة حزب الله الأمنية وهنا لا بدّ التذكير بأبرز إنجازات هذه المدرسة.
عملية الأسيرين على طريق (يونين) عام 1986 كانت الجرس المبكر للصهاينة. لكن الإسرائيليين لم يقتنعوا بالإنجاز،فأخفقوا مجدداً في إغتيال أمين عام حزب الله السيّد/ حسن نصر الله في مطلع التسعينات بعد كشف المقاومة للعملية قبل ان يسترّد الجهاز الأمني للمقاومة الأسير موسى الزين من الأراضي المحتلة بعملية أمنية معقدّة.
عملية أنصارية عام 1997 او ما سمتّه المقاومة فخّ العباس،محطة توقف الصهاينة طويلاً ليتبيّن حديثاً حجم الإنجاز.
المقاومة تخترق طائرات استطلاع العدو وتصادر بثّها. من الجو الى الميدان.
يتكررّ المشهد.
ضابط اسرائيلي هدف جديد في شباك المقاومة الأمني بعبوة رسمت الملامح الأولى للتحرير.
أنجز التحرير وبقي الأسرى والمقاومة تجترح الحلول.
عملية اسر نوعية اعترف اللإسرائيليين عقبها بمعرفة المقاومة لمناورات جيش الإحتلال الحدودية وتوقيف دورياتها وحتى تجهيزاتها.
لم ينتظر حزب الله ان يستفيق العدو من صدمته،إستدراجٌ لضابط برتبة (عقيد) تلتها عملية (حنان تننتباوم).
مجدداً يثبت الفعل القول عام 2006 عملية أسر ثانية مجهولة التفاصيل حتى اليوم أربكت الإسرائيليين فاكتفوا بالقول إنّهم بوغتوا أمنياً وعسكرياً.
المسلسل لم ينته فبعد الجوّ والبرّ والأسر حزب الله يتفوّق في عالم الإتصالات من حولا الى وادي القيسية الى صنين العدو يخسر وسائل تجسسّه ليكون فخر الإنجازات في هذا العالم.
احباط عملية زرع خطوط صهيونية في هواتف ثلاثة من المقاومين.
كلّ هذه الإنجازات إضافة الى ما سكتت عنه المقاومة دعت الصهاينة الى الإستعانة بالعون الأميركي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق