السبت، 25 يونيو 2011

اوباما و اليهود و نهاية العالم ... تنبؤات يهودية



اوباما و اليهود و نهاية العالم ... تنبؤات يهودية
16/06/2011
شيعة فلسطين
لم يتوقع الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما أن جهوده لإحلال السلام بين الفلسطينيين و الإسرائيليين ستتسبب في كل هذا اللغط بين رجال الدين اليهود. ففى الوقت الذي يحاول فيه دفع الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو لتسريع إيقاع المفاوضات،و إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة،يقف منه حاخامات إسرائيل موقف العداء والارتياب. ولا يقف الأمر عند حد الزعم باعتناقه الإسلام،بل يتعدى ذلك إلى الترويج لكون «أوباما» نفسه من أحد شروط قيام الساعة. فمنذ عام ونصف تثير «شفرة أوباما» أو «اسم أوباما»،إن شئت الدقة،«خلافات فقهية» حادة بين الحاخامات. والسؤال الرئيسي يتعلق بمغزى ورود اسم الرئيس الأمريكي،وتكراره في أسفار الكتاب المقدس.
بدأت الضجة عندما أعلن حاخامات معهد «هارعتسيون» الديني في القدس المحتلة أنهم بحثوا عن اسم «أوباما» في نصوص الكتاب المقدس،وعثروا عليه ثلاث مرات في أسفار مختلفة،وفي سياقات ترتبط باندلاع حرب «يأجوج و مأجوج»،وقيام الساعة.
وقال الحاخام (مردخاى شاكيد) لصحيفة «يديعوت أحرونوت»: منذ ترشح أوباما لرئاسة أمريكا بدأنا في تكثيف البحث عن النبوءات التوراتية التي ذكرت أوباما،وباستخدام برامج كمبيوتر متطورة تعتمد على «حساب الجُمَل - وهو حساب الحروف و الأرقام» تبين أن الاسم ورد رمزاً في أسفار «التكوين»،و«حزقيال»،و«آرميا».
ففي سفر «حزقيال» وردت كلمة «رئيس»،ثم وردت حروف اسم «أوباما» متفرقة،بحيث يفصل بين كل حرف سبعة حروف عبرية مقدسة،ويحظى الرقم «سبعة» بقداسة بالغة في الكتب السماوية الثلاثة.
وأوضح الحاخام «يونى بار نون» أن اسم «أوباما» ورد في نبوءات سفر «حزقيال» تحديدا في الإصحاح 38 الآية الثانية،لكنه ورد ضمن نبوءة توضح أنه الرئيس الذي ستندلع حرب «يأجوج ومأجوج» في عهده،ومن ثم تقوم القيامة على سكان الكرة الأرضية.
لكن حمى قيام الساعة بلغت ذروتها في أوساط رجال الدين اليهود خلال الأسبوعين الماضيين،ولم يكتفي الحاخامات بتنبيه أتباعهم باقتراب يوم القيامة،لكنهم وضعوا تصورا كاملا لشروط الساعة،بالمواعيد و التواريخ،يزعمون فيه معرفتهم التقريبية بموعد ظهور المسيخ الدجال،واندلاع حرب يأجوج و مأجوج،وابتعاد الرئيس مبارك وعاهلي السعودية و الأردن «الملكين عبد الله» عن مقاعد الحكم،ليتولى الإسلاميون مقاليد الأمور تمهيدا للملحمة الكبرى بين اليهود و المسلمين،وزلزال عنيف يضرب الكرة الأرضية،ثم تقوم الساعة،ويبعث الله الموتى عام 2035!.
ضربة البداية من القناة الأولى الرسمية بالتليفزيون الإسرائيلي التي أذاعت فقرة عن ساعة المسيخ الدجال،وهى ساعة يتوارثها كبار الحاخامات جيلا بعد جيل،ويؤمنون بأن هذه الساعة عندما تشير عقاربها إلى الثانية عشرة ظهرا سيعلن المسيح اليهودي المنتظر عن نفسه من تل أبيب،ويتقدم لقيادة شعب إسرائيل،ومن يتبعه من اليهود لغزو العالم،والانتقام من جميع أعداء اليهود من المسلمين و المسيحيين على حد سواء.
الحاخام مردخاى إلياهو،الذي عرض الساعة لأول مرة أمام كاميرات التليفزيون الإسرائيلي،أوضح أنها مصنوعة من الذهب الخالص،ولها إطار من الفضة،وعندما تسلمها،كانت عقاربها تشير إلى الثالثة ليلا،أما الآن فإن العقارب تشير إلى الثانية عشرة إلا خمس عشرة دقيقة،ولن تمر شهور معدودة حتى يظهر المسيح اليهودي المخلص،ويحقق لليهود أحلامهم،وطموحاتهم في السيطرة على العالم،عندما يتبعه كل يهودي يحافظ على وصايا التوراة،ويحافظ على الصلوات اليهودية الثلاث،ويرتدى الطاليت (الطيالسة) أي شال الصلاة اليهودي الذي ينسج من قطعة قماش تشبه العلم الإسرائيلي ومطرزة بخيوط الذهب والفضة. وتتطابق ملامح المسيح اليهودي المنتظر- كما يرسمها الحاخامات - مع أوصاف المسيخ الدجال كما رواها النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).
وعلى الرغم من ذلك فقد أشعل تقرير الساعة في التليفزيون الإسرائيلي الخوف من اقتراب يوم القيامة والحساب في أوساط اليهود الدينيين،وصار حديث الصحف الدينية في إسرائيل التي تؤكد أن عقارب الساعة تتحرك بسرعة غير معتادة،وهي الآن وصلت إلى الثانية عشرة إلا دقيقة واحدة. وكرس عدد من الحاخامات أنفسهم لتوعية اليهود بشروط الساعة،وربط الصراعات الدولية الحالية بما ورد من نبوءات في الكتب السماوية عن آخر الزمان،ووضع سيناريوهات محكمة من وجهة نظرهم للأحداث المخيفة التى تنتظر العالم في السنوات القليلة المقبلة. وفي مقدمة هؤلاء الحاخامات عوفيديا يوسف الزعيم الروحي لحزب شاس،والحاخام إمنون يتسحاق كبير الدعاة الدينيين في إسرائيل،والحاخام الحلبان أو (اللبان) الذي يشتهر في إسرائيل بقراءة الطالع والنجوم،في محاولة للتنبؤ بما يسفر عنه المستقبل من أحداث خافية عن البشر!.
وفى هذا السياق تقول شبكة «هشيم نت» الإخبارية المتخصصة في رصد أحداث يوم القيامة،إن رجال الدين اليهود يؤكدون أن حرب يأجوج ومأجوج،وظهور المسيح اليهودي المنتظر (الدجال)،سيقعان في نهاية عام 2011 وحتى نهايات عام 2012 وتبدأ هذه الأحداث الكبرى بهجوم مباغت تشنه دول عربية وإسلامية ضد إسرائيل بعشرات الآلاف من الصواريخ. وستنطلق شرارة هذه الحرب من طهران،حيث يعلن الرئيس أحمدي نجاد،الذي ورد اسمه في سفر حزقيال،الحرب الشاملة ضد إسرائيل،وتحالف معه في هذه المعركة كل من سوريا،ومنظمتي حماس،وحزب الله،فتتساقط الصواريخ على إسرائيل من الشمال والجنوب في اللحظة نفسها.
وينجح تحالف إيران وسوريا وحزب الله وحماس في إلحاق أضرار كارثية بإسرائيل،والتعجيل بملحمة «هرمجدون» والقضاء على إسرائيل حسب العقيدة الإسلامية،حيث تتشجع دول عربية أخرى على دخول الحرب،واقتناص الفرصة لتدمير إسرائيل. فتدخل السعودية و مصر طرفين في الحرب،التي ستحدث أثناءها تغييرات في هرم الحكم بمصر و السعودية،حيث يبتعد الرئيس مبارك،وأسرته عن الحكم،ويتولى الأمور في مصر و السعودية قوى إسلامية تعلن إلغاء اتفاقية كامب ديفيد،وتفتح باب الجهاد ضد إسرائيل.
وفى هذه الحرب ستتعرض المدن الإسرائيلية لضربات صاروخية لم تعرف إسرائيل مثلها من قبل. وتتحول المدن الإسرائيلية إلى جحيم حقيقي خاصة أن سوريا ستتعمد تحميل صواريخها بالرؤوس الكيماوية والبيولوجية التي نقلها الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين لدمشق قبيل غزو العراق. أما حزب الله - حسب تقديرات أجهزة الأمن الإسرائيلية - فقد نجح في توفير 80 ألف صاروخ،يمكن تحميل عدد كبير منها بالرؤوس الكيماوية والبيولوجية.
وسيتسبب هذا الهجوم في شل إسرائيل تماما،وتمتلئ المستشفيات عن آخرها بالجرحى والمصابين،بحيث لا يوجد مكان لاستيعاب الجرحى،ولاقدرة على دفن القتلى في أمان من عمليات القصف المستمر.
ومما يزيد الطين بله،حسب تفسير الحاخامات لنبوءات الكتاب المقدس،أن إسرائيل ستواجه طابورا خامسا من داخلها يحاول القضاء عليها،ممثلا في العرب الفلسطينيين الذين استقروا داخل إسرائيل منذ إعلان قيامها عام 1948. فيستغل عرب 48 الوضع الكارثي الذي يواجه إسرائيل،و يبدءون انتفاضة من داخل إسرائيل،ويعلنون ولاءهم للدول العربية والإسلامية ويساهمون في تخريب إسرائيل من الداخل. ويخطط لهذه الانتفاضة،منذ اليوم،ضباط أمن سوريون ولبنانيون،نجحوا في تجنيد العشرات من العرب الفلسطينيين داخل الخط الأخضر،و يمولون «كتائب تحرير الجليل»،التي تخزن السلاح منذ سنوات في القرى العربية والكهوف الجبلية. وتخطط،في حالة شن حرب عربية شاملة ضد إسرائيل،لتدبير حوادث طرق ضخمة في جميع شوارع المدن الإسرائيلية الكبرى لإحداث شلل مروري يربك إسرائيل،ويصعب تفادى السكان للهجمات الصاروخية.
 كل هذا الدمار الذي ينذر به الحاخامات أتباعهم في إسرائيل لا يمثل شيئا يذكر بالمقارنة مع الزلزال العنيف الذي سيضرب إسرائيل فيما بين عامي 2011/2012،فتسقط أبراج تل أبيب على رؤوس سكانها،كما قال النبي دانيال. وتنهار بيوت اليهود العلمانيين الذين حصنوا بيوتهم،وجعلوها كالقلاع،وبنوا فيها ملاجئ تحت الأرض،وغرفاً محصنة ضد القصف الصاروخي. فيقول الحاخام «أفراهام إلياهو»: «سيخسرون ما بنوا،ويبكون عليه بكاء مريرا. الزلزال الذي سيضرب إسرائيل لن يبقي ولن يذر،وقد ورد ذكره في سفر دانيال الإصحاح 38،كجزء من شروط اندلاع حرب يأجوج ومأجوج. ولن ينجو من هذا الزلزال إلا من سيتبع أوامر الحاخامات،ويؤمن بالمسيح اليهودي المنتظر،ويرتدى الطاليت (الطيالسة) ويدعو الرب أن يلحقه به،ويجعله من أتباعه». وتتفق نصائح الحاخام إلياهو مع ما رواه الرسول (صلى الله عليه وسلم) عن اتباع 70 ألفاً من اليهود الطيالسة للمسيخ الدجال حال ظهوره على الملأ.
غير أن الحاخام إلياهو يزيّف ما قاله الرسول (ص)،ويدعي أن: «كل الكوارث السابقة التى ستضرب إسرائيل الغرض منها تطهيرها من اليهود العلمانيين،كخطوة رئيسية،تسبق ظهور المسيح اليهودي المخلص الذي سيقود الحاخامات وأتباعهم من اليهود المتشددين دينيا لهزيمة العرب المسلمين،ومن ثم غزو العالم،وإحكام سيطرتهم على مقدرات الحياة فيه،وفرض أحكام الشريعة اليهودية على من يبقى حيا من سكان الأرض».
فعندما يُخلص اليهود المتدينون دعاءهم للرب،وتضرعهم إليه لينقذهم من الكوارث التي حلت بهم،سيقوم الرب إله اليهود بمعاقبة شعوب العالم بسلسلة من الكوارث الطبيعية،والحروب التي تفني البشر،ويهلك اليهود الذين رفضوا الهجرة لإسرائيل،وعاشوا في مختلف دول العالم،ويدمر الولايات المتحدة الأمريكية،ليفسح المجال أمام إسرائيل،ومسيحها المنتظر أن يحكما العالم. وسيلقب هذا المسيح بـ «ملك إسرائيل»،وهو يعيش الآن،حسب تصورات الحاخامات،في بيت مهجور بتل أبيب،ينتظر أمر الرب ليخرج فيما بين عامي 2011/2012 ويعرض نفسه على رجال الدين اليهود،ليقدموه للشعب الإسرائيلي،فيقبله اليهود الدينيون،وينفذون أوامره.
ويشارك المسيح اليهودي في حرب يأجوج ومأجوج التي لن تضع أوزارها قبل عام 2015،ويروح ضحيتها في الجولة الأولى 205 مليار شخص،وفى الجولة الثانية 2 مليار شخص. ويعلن المسيح اليهودي انتصاره،وتصبح إسرائيل الدولة العظمى،ويأمر الرب الملائكة بإنزال هيكل سليمان المزعوم من السماء،ليوضع في القدس بدلا من المسجد الأقصى. ويحكم اليهود و ملكهم العالم بالحديد والنار حتى عام 2035،حيث يأمر الرب بقيام الساعة،وتبدأ عملية البعث (إحياء الموتى) وتتوالى أحداث يوم القيامة،وحساب الأمم التي ناصبت اليهود العداء،والزج بهم في جهنم،وتكريم اليهود المؤمنين،وفوزهم بالجنة!.
أتباع الحاخام الراحل مردخاى كدورى،كبير الحاخامات والسحرة في إسرائيل،يتفقون مع جميع النبوءات السابقة،ويعتقدون أن الساعة ستقوم على «أشرار الناس» عام 2035،أي بعد مرور 25 عاما تقريبا،لكنهم يعلقون كل الأحداث على دمار الولايات المتحدة الأمريكية. ذلك الدمار الذي سيحدث من وجهة نظرهم خلال ثلاثة أعوام 2010/2013.
ويتصور حاخامات القبالاة،حركة تصوف يهودي تعتمد على السحر و تسخير الجن والشياطين للتنبؤ بالمستقبل،أن نيزكاً سيضرب الولايات المتحدة،ويدمر أجزاء شاسعة منها،علاوة على موجة هائلة من الفيضانات ستضرب السواحل الأمريكية لتغرق أجزاء كبيرة من الولايات المتحدة أسفل مياه المحيط،وبحلول عام 2013 يختفي ثلاثة أرباع الولايات المتحدة،ويلقى 200 مليون أمريكي مصرعهم،ويصيرون طعاما للأسماك.
ويرسل أتباع الحاخام كدورى برسالة تحذير ليهود أمريكا،مفادها: «إذا لم تهاجروا لإسرائيل،في أقرب فرصة،فإنكم ستصبحون طعاما حلالا (كاشير) لحيتان المحيط الأطلنطي». ويتنبأ الحاخامات بأن الفيضانات ستضرب أمريكا في 17March 2011 ويبدأ الفيضان الأول من بحيرة ميتشجان فى ولاية شيكاغو،ثم تضرب الفيضانات أجزاء شاسعة من أمريكا. وعلى الرغم من أن مساحة الولايات المتحدة كما نعرفها الآن تبلغ 9 ملايين كم مربع،فلن يتبقى سوى 1.6 مليون كم مربع فوق سطح الماء».
ويدعم حاخامات «القبالاة» نبوءاتهم حول أمريكا التي استقوها من أسفار الأنبياء في الكتاب المقدس،التي تتحدث عن أحداث يوم القيامة،بمجموعة من الاكتشافات العلمية الحديثة التي تحذر من أن أمريكا قد تتعرض لضربة نيزك تؤدي إلى دمار أجزاء ضخمة منها،وغرق معظم أراضيها تحت الماء.
ويرى الحاخام «كرادى» الذي اشتهر في إسرائيل و العالم بعدما تنبأ بإعصار تسونامي قبل حدوثه بعام كامل،أن إعصاري كاترينا الذي ضرب «نيو أورليانز»،و«تسونامي» الذي ضرب سواحل شرق آسيا،وتسببا في مصرع حوالى 300 ألف شخص،يعتبران بروفة صغيرة لـ «الخسف» الذي سيحدث في شرق العالم (آسيا)،وغربه (أمريكا). فالولايات المتحدة ستضربها سلسلة من الفيضانات لا فيضان واحد. يروح ضحية كل فيضان منها مليون شخص. وستستغل الصين وكوريا الشمالية الكوارث الطبيعية التي ستلم بالولايات المتحدة وتنتقمان من واشنطن بتوجيه ضربات بالصواريخ الباليستية إلى كبرى المدن الأمريكية،لتبدأ مرحلة خطيرة من مراحل حرب يأجوج ومأجوج التي أشارت إليها الكتب السماوية،والتي تستمر بحسب نبوءات الحاخام اعتبارا من 2011 وحتى 2015 وتأكل فيها الشعوب بعضها بعضا،ولا يأمن إنسان على نفسه من ويلات الحرب والدمار.
ويعد أفول نجم الولايات المتحدة هو الحدث الأبرز،والمحرك لسيناريوهات حرب يأجوج ومأجوج،وتطوراتها الدرامية،من وجهة نظر الحاخامات. فيؤدي انهيار القطب الأمريكي الأوحد،حسب نبوءات الكتاب المقدس،إلى اندلاع سلسلة من الحروب الدموية في شتى أنحاء العالم،في إطار تصفية الحسابات القديمة بين الشعوب. تلك الصراعات التي أخمدتها سيطرة الولايات المتحدة على الغابة العالمية،باعتبارها ملك هذه الغابة،والمتحكم في سياساتها. فحتى سنوات مضت،كان زئير واشنطن كفيلاً بفرض وقف إطلاق النار في أي منطقة بالعالم،أو إشعال نيران الحرب في مناطق أخرى.
ومن أبرز هذه الحروب المحلية التي ستنشأ فيما بين عامي 2011/2015 حرب شعواء بين الهند و باكستان يستخدم فيها السلاح النووي،وحرب ضروس بين الصين و تايوان. وتستغل الدول العربية ضعف الولايات المتحدة،لتوحيد صفوفها،وشن هجوم مباغت ضد إسرائيل للخلاص منها. لكن المسيح اليهودي المنتظر سيظهر عندما يتضرع اليهود لظهوره،فيتبعونه،ويقودهم في حربهم ضد الشعوب الإسلامية.
الطريف أن حاخامات تل أبيب لديهم تفسير مثير للسخرية حول مسألة انهيار الولايات المتحدة في السنوات القريبة المقبلة. فيدعي الحاخام إمنون يتسحاق أن حربا عنيفة بين الملائكة اندلعت في السماء سنة 2005،أصيب خلالها الملاك الموكول إليه حراسة الإمبراطورية الأمريكية،وحفظها من أعدائها،بجروح وإصابات خطيرة. غير أن صفات الملائكة التي يوردها الحاخامات في هذه الحالة تنطبق على ممالك الجن والشياطين،لكن زيادة في التطاول يدعي الحاخامات أن الملائكة تموت وتمرض وتتحارب،وتلقى مصرعها في الحروب.
ويدعي موقع «هشيمنت» أن كل حرب تقع على الأرض بين دولتين تندلع في مقابلها حرب في السماء بين (الملائكة) الموكول إليهم الدولتان،ويموت ملائكة من الناحيتين،وإذا مات الملاك القائد لأحد الجيوش تعرضت الدولة التي يحرسها للهزيمة. وفي هذه الحرب الغريبة أصيب الملاك الحارس للولايات المتحدة بجروح خطيرة،وظل يحتضر حتى زهقت روحه في شهر مايو عام 2007. واعتبارا من هذا التاريخ بدأت أمريكا تتراجع،وتنهار،وتمردت عليها المقاومة العراقية،والأفغانية،ولم تعد دول محور الشر مثل كوريا الشمالية و إيران و سوريا،ومنظمات مثل حماس و حزب الله،تضع أمريكا في اعتبارها،كما كان الأمر فيما مضى!.
غير أن السؤال الذي يشغل بال المتدينين في إسرائيل،ولا يجد إجابة شافية من الحاخامات هو: لماذا يعاقب الله الولايات المتحدة ويدمرها،رغم الدعم الذي تقدمه لإسرائيل؟ ويقدم الحاخام «بن نون» إجابة موجزة وغير مقنعة ملخصها أن الرب يعاقب واشنطن بسبب ضغط الرؤساء الأمريكان على الحكومات الإسرائيلية لعقد اتفاقية سلام مع العرب،وإعادة الأرض للفلسطينيين. فيما تقدم المنتديات الإسلامية المهتمة بشروط الساعة رواية بديلة تؤكد أن أمريكا ستتعرض للفناء بسبب اضطهادها للمسلمين،ومحاباتها لليهود،وإسرائيل.
وفيما يتعلق بمستقبل أمريكا بعد الدمار الذي سيلحق بها،يعتقد الحاخامات أن امرأة تدعى «مارثا زاروس» من أصل يوناني،تعيش حاليا في شيكاغو،ستتولى رئاسة الولايات المتحدة،لتكون أول امرأة تتولى منصب الرئيس. وتوحد العالم المسيحي مع الإسلامي لمحاربة إسرائيل،وتدميرها. ولن تتولى «مارثا» منصب الرئاسة عبر انتخابات ديمقراطية،لكن الأمريكان سيختارونها باعتبارها الزعيمة «المُخلِّصة» التي ستنقذهم من الهلاك. وستقنعهم هذه المرأة بأن اليهود سبب هلاكهم،وأن نجاتهم لن تتحقق إلا بالتحالف مع الحكام المسلمين لإزالة إسرائيل،ورفع الظلم الذي أحدثه اليهود في العالم.
إلى هنا لا تنتهي نبوءات الحاخامات حول الأحداث المفصلية التي ينتظرها العالم بدءا من العام المقبل،ونهايات العام الحالي،غير أن المثير في الأمر حقا أن المواعيد التفصيلية التي وضعها الحاخامات تتشابه مع مواعيد تطرحها منتديات إسلامية معروفة تقدم قراءات تفصيلية وعصرية لأحاديث الرسول (ص) حول «الملاحم والفتن» في آخر الزمان،وتروج للمواعيد نفسها منتديات مسيحية شرقية و غربية،وتتقاطع هذه النبوءات،بشكل لافت ومكمل ومناقض أحيانا،مع ما يرويه علماء المسلمين من أحاديث نقلت عن الرسول (صلى الله عليه و آله وسلم) حول شروط الساعة،وعلاماتها الكبرى والصغرى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق