الجمعة، 10 يونيو 2011

دعوة الى مليونية امام السفارة السعودية بالقاهرة



دعوة الى مليونية امام السفارة السعودية بالقاهرة
31/05/2011
انفراد

دعوة إلى مظاهرة مليونية وإعتصام أمام السفارة السعودية بالقاهرة وآخرى موازية أمام مبنى وزارة الداخلية السعودية بالرياض!!!
د. محمد علي (كاتب وباحث فى الشئون العربية): دعوة إلى كل افراد الشعب المصرى وإلى كل من تظاهروا أمام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة:
- أليس من الواجب عليكم أيضاً أن تتظاهروا أمام السفارة السعودية بالقاهرة؟! كما أدعو العمالة المصرية والعربية والإسلامية في السعودية لتنظيم مظاهرة وإعتصام موازي أمام مبنى وزارة الداخلية بالرياض وليكن شعارها [لن نعيش عبيداً لرعاة الأغنام بعد اليوم].
إن جرائم الدولة الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني معروفة ولكنهم على غير ديننا ولغتنا فمن الطبيعى أن يحاربونا ويكونوا أعداءً لنا ولكن مابال قوم يدَّعون انهم على نفس ديننا ويتكلمون بلغتنا ولكنهم يحاربونا ويتحالفون مع أعدائنا!!! إنهم كالسرطان في الجسد العربي فلن تقوم للأمة العربية قائمة قبل إستئصالهم وقطع جذورهم!!! إن جرائم حكام السعودية ضد الشعب العربي - وبالذات ضد الشعب المصرى - أكثر من أن تُحصى وتُعد ومن ذلك ما يلى:
1 - قد ثبت بما لا يدع أي مجال للشك أن حكام السعودية هم رأس الثورة المضادة في مصر ويقومون بتمويلها بكل قوة مستغلين أعوانهم من فلول النظام السابق فلا بد من قطع رأس الأفعى حتى نتخلص من شرها فهم يدعمون مبارك بكل قوة وذلك للأسباب الأتية:
أ - إنهم مثل مبارك من أشد حلفاء الأمريكان واليهود في المنطقة العربية وهم شركاء في الخيانة والعمالة لكل أعداء الأمة العربية والإسلامية.
ب - تطبيقهم لنظام الكفيل الجاهلي والعنصري الذي يجعل ممن يحمل أعلى الدرجات والشهادات العلمية تحت رحمة كفيله فلا يستطيع أن يتحرك ولا يتنفس إلا بإذنه حتى ولو كان هذا الكفيل أُمياً لا يعرف القراءة ولا الكتابة!!! وهذا النظام لم يُطبق إلا في عصر أبو جهل وأبو لهب فمن يحكم السعودية الآن؟!.
ج - أكل حقوق عشرات الآلاف من العمال المصريين الذين لا حول لهم ولا قوة ولا ذنب لهم إلا أن تركوا بلادهم طلباً للرزق بعد أن سد نظام مبارك المجرم كل سبل الرزق أمامهم وآخرها الجريمة الهمجية البشعة والغير مسبوقه ضد الطبيب المصري وزوجته وأطفاله الصغار التي هزت قلوب ومشاعر الملايين. وإذا أراد أحدهم أن يلجأ إلى القضاء فعليه أن يجلس ما بين خمسة إلى ستة سنوات بدون عمل وفي النهاية لن يحصل على أى شيء فالقضاء السعودي مهزلة بكل المقاييس!!!.
د - هم شركاء في سرقة أموال الشعبين المصري والسعودي وإنفاقها على المظاهر الخادعة وشراء التحف وعلى حدائق الحيوان والأندية الرياضية في أوروبا وأمريكا وغيرهما!!!.
ه - الدعم العسكرى اللا محدود من مبارك ضد اي محاولة للقضاء عليهم مثلما حدث أثناء غزو الكويت والحرب على العراق وكذلك التعاون الأمني فيما يُسمى (القضاء على الإرهاب)!!!.
و - دعمهم المادي والمعنوي للحمقى الذين يُسمون أنفسهم (السلفيين) والذين يظنون أن الإسلام هو اللحية والسواك!!! فماذا تقول لرجل قد قال على إحدى البغايا وقد إرتدت النقاب أنها المرأة الطاهرة الشريفة وأنها من السلفيين؟! وكيف تتحاور مع هؤلاء السفهاء!!!.
2 - وضعهم مئات المليارات من أموال البترول في بنوك الغرب والإستثمارات الطائلة في الدول الغربية مما يدعم الإقتصاد الغربي ويرفع مستوى معيشة المواطنين هناك بينما مئات الملايين من الشعوب العربية والإسلامية تعيش تحت خط الفقر!!!.
3 - تأييدهم بكل قوة للسلام مع العدو الإسرائيلى ومحاربتهم للمقاومة الفلسطينية المشروعة.
4 - إستقدام العمالة الهندوسية من الهند بالملايين وذلك عوضاً عن العمالة العربية والمسلمة.
5 - جرائمهم التي لا تحصى ضد العمال الأجانب مثل الخادمات من أندونيسيا الذين يتم معاملتهم أسوأ معاملة وكذلك تعذيبهم وقتلهم.
6 - تفضيل العمال القادمين من الدول الغربية على العمالة المصرية والعربية وتصنيفهم كخبراء وإعطائهم كافة حقوقهم وكذلك رواتبهم التى تصل إلى أضعاف ما يتقاضاه أمثالهم من المصريين
7 - دعمهم للملكية الرجعية والمستبدة في الدول العربية ومثال ذلك دعوتهم للأردن والمغرب للإنضمام إلى مجلس التعاون الخليجى!!!.
8 - عدم آداء زكاة المال التي هي أحد أركان الإسلام فلا بد من توزيع خمس أموال البترول كزكاة على فقراء العرب والمسلمين ولكن بدلاً من ذلك تأخذ هذه الأموال واكثر منها شركات البترول الغربية في أكبر عملية سرقة في التاريخ على الإطلاق!!!.
9 - دعمهم بكل قوة لعلماء السلطة والفتنة الذين يقومون بتفصيل الفتاوى على مقاس الحكام وتطويع النصوص الإسلامية لخدمة أغراض الحكام الدنيئة فلعنة الله عليهم جميعاً في كل مكان!!!.
10 - توفيرهم ملاذاً آمناً لمجرم تونس - زين العابدين بن علي - الذي قتل شعبه وسرق أمواله وكما يُقال فى المثل ( الطيور على أشكالها تقع).
وبعد ذلك كله أليس من الواجب أن يظهر بطل عربي جديد يقوم بمحاربة (أحفاد مُسيلَمة الكذاب) من الحفاة العالة رعاة الشاة وإسقاط عروشهم ويتم القضاء على هذه القبائل الهمجية المسماة بـ السعودية ويلقوا نفس مصير الهنود الحمر في أمريكا وذلك بعد أن وقف الشعب السعودي بكامله يتفرج كالأبله على ما يحدث داخل بلاده من فساد وإستبداد ويتفرج كذلك على ثورات الشعوب العربية من حوله!!!.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق