الجمعة، 27 مايو 2011

النظام الحاكم في البحرين ابشع الانظمة الدكتاتورية



حركة احرار البحرين الاسلامية: النظام الحاكم في البحرين ابشع الانظمة الدكتاتورية
16/05/2011

النظام الحاكم في البحرين ابشع الانظمة الدكتاتورية
وکاله الجمهوریه الاسلامیه للانباء (ارنا) - طهران: اعتبرت حركة احرار البحرين الاسلامية،النظام الحاكم في البحرين بانه ابشع الانظمة الدكتاتورية،مؤكدة بان اولى بشائر النصر قد ظهرت ببدء الاجراءات الدولية ضد مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية.
وقالت الحركة في بيان اصدرته اليوم الاثنين: ان (الشعب يريد اسقاط النظام) ليس شعارا يرفعه الشعب فحسب،بل اصبح الهدف الذي يعمل الجميع لتحقيقه،ليس في البحرين فحسب،بل في كافة الدول العربية المحكومة بالاستبداد والديكتاتورية.
واضافت (ان هذه الانظمة اثبتت فشلها في تطوير نفسها،ولجأت للمزيد من القمع والاضطهاد عندما تحركت شعوبها مطالبة بذلك) معتبرة النظام البحريني بانه (ابشعها علي الاطلاق،فليس هناك نظام واحد في الدول التي ثارت شعوبها،ارتكب جرائم ممثالة لما ارتكبه الخليفيون والسعوديون بحق اهل البحرين).
واعتبر البيان الصادر عن الحركة انه اذا كان هناك مجال محدود للتعايش مع الحكم قبل الثورة،فان هذا المجال قد تلاشى تماما،واصبح تعايش الطرفين مستحيلا،وقال: (صحيح ان هناك تشابها بين آل خليفة والانظمة الاستبدادية الاخرى التي واجهت شعوبها بالرصاص عندما تظاهر المواطنون سلميا،لكن آل خليفة تجاوزوا بقية الانظمة بمسافات شاسعة،فاستهدفوا الشعب في وجوده،بهدف ابادته بالقتل تحت التعذيب وتشكيل المحاكم العسكرية التي تحاكم المدنيين،واصدار احكام الاعدام الجائرة بحق الاحرار،واعتقال البحرانيين بالمئات،وتعذيب المواطنين حتى الموت،وهدم المساجد والمآتم).
واشار البيان الى ان اجرام النظامين السعودي والبحريني قد بلغ الذروة بهتك اعراض النساء واغتصابهن بوحشية ليس لها نظير،وقال: (لقد بالغ المجرمون من آل خليفة وآل سعود في جرائمهم ضد الانسانية باستهداف الشرفاء من الرموز السياسية والدينية،وعذبوهم بابشع الوسائل الجسدية والنفسية. فليس هناك بلد آخر اعتقل كبار رموز المعارضة ونكل بهم في الوقت الذي كان العالم يطالبه فيه بالقيام باصلاحات سياسية جذرية).
واضاف (لقد قضى شعبنا شهرين تحت الاحتلال السعودي الغاشم الذي تجاوز في جرائمه جيش الاحتلال الصهيوني،باستهداف المساجد وهتك الحرمات والاعراض،واستباحة البحرانيين في قراهم ومنازلهم ومساجدهم واماكن عملهم ومدارس اطفالهم ومستشفياتهم).
واكد البيان بان المحاكم العسكرية ليس بامكانها ان تنقذ النظام وقال: (قبل عامين فقط أحال نظام حسني مبارك المخلوع كوادر الاخوان المسلمين الي المحاكم العسكرية،ومن بينهم الدكتور عصام العريان،فماذا كانت النتيجة. لقد اصبح الضحية اليوم هو الذي يحاكم السجان،ووجد مبارك نفسه يدفع ثمن استكباره واستبداده وظلمه،ومعه نجلاه المحبوسان معه).
واضاف (لقد ظهرت اولى بشائر النصر ببدء الاجراءات الدولية ضد مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية،بينما استعاد الشعب عافيته وامتص الضربة الارهابية التي نفذها المحتلون الخليفيون والسعوديون. وعما قريب سوف يجد رموز العدوان الخليفي انفسهم محاصرين بجرائمهم التي ارتكبوها بحق اهل البحرين،لان دماء الشهداء لا تجف وكلمة الحق لا تقهر،ودولة الباطل لا تدوم).
ودعا البيان للمزيد من العمل على تفعيل القضايا امام القضاء الدولي،والتحرك الميداني المتواصل،وتعميق الايمان بحتمية انتصار الحق على الباطل.
وقال البيان في جانب اخر منه: (عندما بدأ الحصار يخنق الخليفيين والسعوديين المحتلين،بادر رموز النظام لحملة جديدة للتضليل والتشويش، ما اعتادوا فعله من قبل. لكنهم هذه المرة يجهلون او يتجاهلون ان لدى المواطنين من الادلة المادية القاطعة ما يفشل كافة تلك المحاولات. وعما قريب سوف يجد من يشاركهم في عملية التضليل والتشويش تلك،نفسه مشمولا بتهمة ارتكاب الجريمة المنظمة).
واضاف (يظن هؤلاء المجرمون ان اعلانهم عن [احالة بعض العسكريين الي المحاكمة باساءة معاملة الشهيد/ عيسي صقر] سوف تحمي رموزهم من العقوبة القانونية الدولية،غير انهم بهذه الخطوة ساهموا في اثبات حقيقة مهمة مفادها ان رأس النظام،ورئيس وزرائه معهما وزيري التعذيب (الداخلية والامن الوطني) شركاء في تلك الجريمة،وبقية جرائم التعذيب التي ادت الى استشهاد العشرات من البحرانيين].
واعتبرت حركة احرار البحرين الاسلامية (استمرار محاكمة الرموز المدنية في محاكم عسكرية وشهادات السجناء المفرج عنهم،وحالات الاغتصاب التي تم تثبيت بعضها ضمن افادات الشهود) ادلة دامغة سوف تؤدي الى جر مسؤولي النظام الى القضاء الدولي كما حدث لغيرهم من قبل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق