عاجل ... قوات الحرس الثوري الإيرانية تطلب الإذن من السيد القائد لإعطائهم الضوء الاخضر لإنقاذ الشعب البحريني المظلوم.
البحرين تنادي: الشعب يريد اسقاط النظام.
قناة الخليج الفارسي Channel Persian Gulf
دولة البحرين - صوت الشعب
الموت لآل خليفة .. الموت لآل سعود
احداث البحرين كربلاء اخرى
د. عبدالوهاب الأفندي - «صحيفة القدس العربي» - 18/3/2011م
مرحبا بجمهورية البحرين الشقيقة
(1) في كل جولة من جولات انتفاضات النهضة العربية الديمقراطية الجارية،هناك طرف كان ولا يزال له الفضل الأكبر في إشعال الاحتجاجات،وتأجيجها،ثم نجاح الانتفاضات والإطاحة بالدكتاتوريات. ولكن هذا الطرف لا يتلقى الشكر ولا يجد العرفان من المستفيدين من حسن صنيعه،بل بالعكس،لا يجد سوى اللوم والتقريع والجحود والرمي بكل منكر.
(2) كلا؛ لا أقصد قناة الجزيرة كما قد يتبادر إلى الذهن،وإنما الإخوة الحكام العرب،حيث إليهم وحدهم يرجع الفضل الأكبر في اشتعال الانتفاضات ونجاحها. فهؤلاء الكرام نجحوا في توحيد الشعوب على كراهيتهم،بحيث تناست كل ما يفرقها،ولم يبق لها هدف مشترك أعز من التخلص منهم ومن شروروهم. فقد جاهروا بالفساد،وتبجحوا بالعمالة،وتمادوا في إهانة كرامة المواطن وجلب العار على الأوطان. وهكذا لم يتركوا للمواطن خياراً سوى الانتفاض عليهم،حتى لو كان ذلك يعني الانتحار.
(3) وإذا لم يكن هذا كافياً فقد أطلقوا زبانيتهم وجلاوزتهم يعيثون في الأرض فساداً،ويستفزون عامة المواطنين ممن لم تكن السياسة وشأن الحكام يخطر ببالهم،ولا يطلبون سوى الستر وكفاف الرزق،فساموهم القهر،وقطعوا أرزاقهم،وقتلوا من قتلوا،أحياناً لا لشيء سوى التسلية. فقدموا بهذا الشرارة التي كان برميل البارود في حاجة إليها.
(4) حكامنا العظام،هنأهم الله بتقاعد مريح في جزائر سرنديب،أرادوا إكمال مكرماتهم،فهرعوا عندما بدأت الاحتجاجات السلمية ذات المطالب المتواضعة،بقمعها بوحشية وفظاظة،فضربوا وحبسوا وقتلوا،فزادت النار اشتعالاً. ثم أضافوا مكرمة أخرى،فقاموا على شاشات التلفزة خطباء،ففضحتهم ألسنتهم عندما نضحت بما تكنه قلوبهم من حقد وغل وكبر زائف،وما تنطوي عليه عقولهم من ضحالة وجهالة وبعد عن الواقع،فكانوا بذلك كمن صب الزيت على حريق ملتهب.
(5) لم يشذ من ذلك واحد ممن وقع خلعه أو ممن لا يزال ينتظر. ولكن إخوتنا الأعزاء من حكام البحرين بزوا أقرانهم،وأرادوا حرق المراحل،فارتكبوا في أقصر مهلة ما لم يسبقوا عليه. وهكذا نجد أنهم حققوا ما عجز عنه النظام المصري المنهار بكل تاريخه القمعي الطويل وإمكانياته الهائلة،حيث قاموا بإفراغ (ميدان التحرير) الذي يليهم من المتظاهرين مرتين،لا مرة واحدة. وبخلاف ما حدث في مصر وتونس،نجحوا في أن يجعلوا الجيش ينحاز إلى النظام بدل الشعب،بحيث أصبح رأس الحربة في القمع. ثم بلغوا الغاية حين استوردوا جيشاً إضافياً من جيوش الأشقاء الخليجيين،فأضافوا إلى القمع الاحتلال الأجنبي. الناحية الوحيدة التي قصر فيها هؤلاء الإخوة الكرام هي الخطب الملتهبة،ولكنهم الآن يجتهدون في تلافي هذا التقصير.
(6) كنا قبل أحداث اليومين الماضيين نعتقد أن نظام البحرين سيخرج من أزمته بأقل الخسائر،مع إصلاحات دستورية محدودة ترضي بعض طموح طلاب الإصلاح وتحفظ استقرار البلاد. ذلك أن البلاد ابتليت بمعارضة عاقلة،متواضعة في مطالبها ومقدرة لتعقيدات وضع البحرين الداخلي والإقليمي. ولكن بعد ما حدث،وما كان من اجتياح للمستشفيات وغير ذلك من أفعال تخجل نتنياهو وتثير حسد القذافي،فإن المرجح هو أن النظام الملكي في البحرين قد لحق بنظام الشاه والملكيات البائدة في العراق ومصر وليبيا،لأنه قد ارتكب عملياً فعل الانتحار.
(7) الأشقاء الخليجيون ممن تداعوا لنصرة أخيهم ظالماً،حققوا بجرة قلم ما كانوا يخشونه،ألا وهو ربط مصيرهم بمصير النظام المتداعي،لأنهم بتدخلهم السافر والمتعجل وغير الموفق في قمع سكان البحرين قد فتحوا باباً لن يغلق إلا بعد أن تسقط كل الأنظمة الملكية في الخليج،بدون استثناء. وهم بذلك عجلوا بتطور كان حتمياً على كل حال،لأن هذه الأنظمة الديناصورية لا مكان لها في عالمنا المعاصر،خاصة بعد أن أنجزت في بلدانها تطورات اجتماعية واقتصادية نتيجتها الحتمية هي نهاية النظم الاستبداية التي لا تتعايش مع العصر.
(8) لو اقتصر الأمر على ذلك لكان ينبغي أن يكون هذا موضع ترحيب،خاصة من مواطني تلك البلدان. ولكن للأسف فإن المسلسل الذي شهدنا بدايته في البحرين هذا الأسبوع لن تكون نهايته سعيدة شأن انتفاضة ميدان التحرير،إذ أن اجراءات القمع التي شهدها البحرين اتخذت طابعاً طائفياً قبيحاً،يهدد بإشعال فتيل فتنة سيتنقل لهيبها إلى بقية بلدان الخليج،ولن تتوقف هناك،بل ستطال العراق ولبنان،ولن تكون إيران عنها ببعيدة.
(9) نحن نتفهم مخاوف البعض من الطابع الطائفي الذي اتخذته الاحتجاجات،وهناك للأسف شواهد من إيران والعراق بأن الحكام الشيعة قد يكونون أكثر تعنتاً وقمعاً وإقصاءً من إخوانهم من متطرفي أهل السنة. ولكن وصف حكم آل خليفة في البحرين بأنه حكم سني تنقصه الدقة،شأن القول بأن شاه إيران كان حاكماً شيعياً،أو أن زين العابدين بن علي كان حاكماً سنياً. ولكن هذا لا ينفي أن طائفة لا بأس بها من سنة البحرين ترى أن حكم آل خليفة هو أهون الشرين إذا كان البديل دكتاتورية طائفية تتنكر بزي الديمقراطية كما هو الحال في العراق.
(10) مهما يكن فقد كان أمام (السنة)،إذا صح الوصف،أكثر من مئتي عام لوضع البلاد على المسار الصحيح في اتجاه ديمقراطية توافقية تحفظ حقوق كل الطوائف. أما وقد فشلوا في ذلك فإن التمترس وراء نظام فصل عنصري طائفي ليس بحال أهون الشرين،خاصة حين يستظل من يسمون أنفسهم السنة بعباءة نظام فاسد مفسد يتاجر بالعرض والدين وشرف الوطن من أجل البقاء في السلطة،وهو مع ذلك ساقط لا محالة.
شبكة قنوات المناهـــ جميع الحقوق محفوظة - 2011 ـــل.
البحرين دولة صغيرة يشكو سكانها من الشيعة تمييز اسرة آل خليفة الحاكمة السنية ضدهم منذ فترة طويلة.
محمود أحمدي نجاد: [المواجهة العسكرية ضد شعب البحرين خطوة كريهة للغاية ومقدر لها الفشل في نهاية المطاف]. [كيف يمكن لهؤلاء الذين يرفعون الأسلحة ضد شعبهم أن يحكموهم؟ إنه أمر غير مفهوم ولا مبرر]. رئيس إيران.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق