البحرين .... ثورة حتى النصر.
البحرين تنادي: الشعب يريد اسقاط النظام.
قناة الخليج الفارسي Channel Persian Gulf
دولة البحرين - صوت الشعب
الموت لآل خليفة .. الموت لآل سعود
احداث البحرين كربلاء اخرى
الثلاثاء: ١٥ مارس ٢٠١١
البحرين - من الفورم سبرينغ
رداً على سؤال طلب مني تحليل الوضع القائم في البحرين أو الحديث عنه بشكل أدق ... أجبت:
* لبنان ثانية مع اختلاف المُعطيات و موازين القوة،و الضحية كالعادة دائماً و أبداً الشعب نفسه من سكان أصليين شيعة و سنة و الحديث لا يشمل هنا المُجنسين.
قبل الاعتصامات و دعوات التظاهر،كانت هنالك إضطرابات مُستمرة بين الحكومة و الشعب بسبب قضايا رئيسية منها التجنيس السياسي،و البطالة المُرتفعة و التمييز العُنصري خصوصاً في الوظائف الأمنية و بعض المجالات الحكومية الأخرى،و المطالب كانت حقيقية و بنفسي كما الكثيرين من زوار البحرين يعرفون الشيء هذا تماماً،و اندلاع ثورة على الحكومة كان أمر طبيعي في ظل تردي الاوضاع المعيشية بشكل كبير جداً،ناهيك عن سوء إدارة موارد البلد و تهميش الشعب،و قضية التجنيس السياسي كان لها أثر كبير حتى من الناحية الإقتصادية بحيث أثقلت كاهل الدولة. بالتالي خرجت المظاهرة المطالبة بإسقاط الحكومة،و أفرق هنا بين إسقاط الحكومة و إسقاط النظام كاملاً،و ردة الفعل الأولى من الحكومة كانت سيئة جداً حين سقوط أول الضحايا،ثم قتل الآخر في موكب تشييع القتيل الأول،و قيام الدولة بالاعتذار و التوجيه بمحاسبة المُتسببين،ثم تلا ذلك حادثة دوار اللؤلؤة عندما تم الهجوم على المتظاهرين ووقعت الكثير من الإصابات .. كل هذه الأمور و سوء إدارة الأزمة منذ البداية من قبل الأمن البحريني و الحكومة البحرينية،ساهم بشكل سريع برفع سقف المطالب نحو إسقاط النظام بالكامل ...
و بالفعل تجمعت الكثير من الجهات داعمةً للثورة .. لكن بداية الانقسام و اللخبطة،كانت منذ اعلان مشيمع العودة للبحرين و بدأ دخول النفس الطائفي،ثم تلويح إيران و بمنتهى الغباء و الاستفزاز بأنها ستتدخل لو قامت أي قوى أجنبية بالتدخل في إستفزاز واضح و رسالة موجهة للرياض! و بطبيعة الحال الرسالة وصلت و تم الإستجابة لها!.
الآن الخاسر الأكبر هم كل من دفع شهيداً من أبناءه لثورة أًريد بها استعادة حقوق مسلوبة و إعادة الكرامة لأبناء الشعب،و لكن هذه التداعيات و التدخلات ستدفع الدول المجاورة للإلتحام و أعني بذلك على مستوى الحكام فقط،الإلتحام لحماية كراسيهم بعضهم مع بعض،و تدخل درع الجزيرة في البحرين،و هو سلاح يُفترض أساساً أنه لحماية دول الخليج ضد أي اعتداء خارجي مُسلح و ركز على كلمة مُسلح،بينما وجوده في البحرين الآن - تحت بند حفظ الأمن و الأمان - عن أي أمن و امان يتحدثون و الحكومة البحرينية لم تدخر سلاحاً في وجه المُعتصمين؟ و صور الأعيرة النارية و ضرب المتضاهرين العزّل عن قرب ظهرت على عدة قنوات عالمية وسط تجاهل خليجي متعمد و مخجل و غبي في آن معاً ...
حتى مُبادرة ولي العهد،كانت و لا زالت هلامية و لم تستجب للحد الأدنى من طلبات الاعتصام و إنما أعطت وعداً فقط بالحوار و المناقشة،و الذي قد يُعتبر مُخدراً و حجةً فقط يستخدمها النظام أمام الرأي العام و العالمي،و بالتالي كان من الأولى من الحكومة نفسها و من الملك نفسه اتخاذ قرارات إصلاحية قوية على غرار سلطان عمان،لا أن يستعين بدول الجوار ليزيدوا التصاقه بكرسيه متجاهلاً الشعب و دماءه المراقة في الأيام الماضية ...
نُقطة أخرى ...
الخلط في الاوراق في الفترة الماضية عن طريق الشحن الطائفي،و اعتداء بلطجية الحكومة من شرطة أو مدنيين - و أغلبهم هنود و آسيويين بالمناسبة - ثم التصوير بأنهم هم نفسهم من المتظاهرين كان قمة في الاستخفاف بالعقول!
كيف تطلب من المتظاهرين التحلي بضبط النفس و أنت لا تتوانى عن استخدام السلاح في وجههم و قتلهم بدم بارد من أجانب مستقدمين لا يهمهم سوى ما سيتم دفعه لهم!.
كيف تطلب من المتظاهرين أن يوافقوا على بقاءك في الحكم و أن ينصاعوا لأوامرك و انت تحاول تغيير التركيبة الديموغرافية للبلد عن طريق عرض الجنسية على من هب و دب لغرض الحصول على التأييد فقط؟.
ثم المطالبين بفتح باب التجنيس للسعوديين؟ ما أقدر أرد إلا بالعامي .. مدري ما يستحون على وجيههم هذول؟.
لو كان الوضع بالمقلوب مثلاً،و حكومة السعودية فتحت باب التوظيف في الوظائف الامنية للأجانب فقط و قامت بالتجنيس لأية أطراف خارجية .. ماذا ستكون ردود فعل هؤلاء؟ أليسوا هم أنفسهم من اعترضوا على وجودة العمالة الأجنبية بشكل كبير رغم أنهم أصلاً يستقدمونها بملء إرادتهم و ينشرونهم في الشوارع مقابل مبلغ مُحدد بنهاية الشهر؟ ألم ينتقدوا ابتلاع سعودي أوجيه لصفقات و مشاريع كبيرة و كثيرة و تولي الكثير من اللبنانيين لمفاصل الشركة رغم انها على أرض سعودية؟.
أخيراً ...
لا أتمنى وصول لا مشيمع و لا أي حكومة دينية تحت أي طائفة أو ديانة للحكم،لأن جميع الحكومات الدينية مجملاً و مهما تجملت،تظل فيها الانفاس الإقصائية للمخالف،و بالتالي أتمنى دولة دستورية سواءً تحت الملكية الدستورية أو النظام الجمهوري،بحيث يُصبح الإنسان هو محور القوانين فقط .. لا للطوائف و لا للديانات و لا يكون الدستور لخدمة الحاكم و إعطائه حصانة أبدية ... أما أي حكومة تقوم على مُحاصصة طائفية مثل العراق و لبنان،أو توريثية كما هو الحال في أغلب الدول العربية،ففي هذه الحالة تُعتبر الثورة ضائعة الاهداف و لم و لن تخدم الإنسان البحريني إطلاقاً. أما دعاة التفرقة و القمع و أصحاب الكيل بعدة مكاييل،أتمنى أنهم (يبلعوا العافية) و يحتفظوا بعنصرياتهم و خربشاتهم للعفن الذي على شاكلتهم.
شبكة قنوات المناهـــ جميع الحقوق محفوظة - 2011 ـــل.
البحرين دولة صغيرة يشكو سكانها من الشيعة تمييز اسرة آل خليفة الحاكمة السنية ضدهم منذ فترة طويلة.
محمود أحمدي نجاد: [المواجهة العسكرية ضد شعب البحرين خطوة كريهة للغاية ومقدر لها الفشل في نهاية المطاف]. [كيف يمكن لهؤلاء الذين يرفعون الأسلحة ضد شعبهم أن يحكموهم؟ إنه أمر غير مفهوم ولا مبرر]. رئيس إيران.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق