الخميس، 30 سبتمبر 2010

الحريه الإعلاميه مره أخرى


14/12/2009
الحريه الإعلاميه مره أخرى
سأمت وانا أقرأ بكل مكان عبارات الشتم والقذف بحق أصحاب قناة سكوب التي للأمانه لم أشاهدها ولا أفكر بذلك لأنه ان توفر لي الوقت هناك قنوات وبرامج أخرى أولى بالمشاهده. أهدي هذا الموضوع لبعض أصحاب التوجهات الإنفتاحيه الذين أحترم عقولهم ويؤسفني انهم قد ركبوا هذه الموجه ناسين او متناسين أن التهجم على الآخر واقصائه هو همجيه فالحريه ومبادئها علمتنا الحوار مع الآخر ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن ندعي الدفاع عن الحريه وبنفس الوقت نقمع حرية الآخر ونمنعه من حق التعبير عن نفسه مهما اختلفنا معه بالرأي والتوجه. القناة التلفزيونيه ماهي إلا وسيله إعلاميه حالها من حال أي وسيله أخرى بما فيها المدونات والمواقع الإلكتروينه.
وعلى ذكر المدونات يؤسفني تصوير البعض للمجتمع أن المدونات عباره عن كيان واحد وكل حمله سياسيه يوجد فيها مدونيين تمثل التدوين الكويتي كله. بدايه لا يوجد بنظري شيء اسمه تدوين كويتي هناك آلاف المواقع والمدونات تتحدث عن الكويت من وجهة نظر أصحابها التي تحتمل الخطأ و الصواب كون ان مجموعه من المدونيين اتفقوا على رأي سياسي معين وقرروا عمل حمله أو تحرك من أجله لا يعني أنهم يمثلون كل المدونيين الكويتيين هذا الكلام قلته سابقا أيام (نبيها 5) واكرره اليوم. كذلك ليس ضروري أن يكون كل موقع الكتروني ومدونه تتكلم عن الكويت ملك للكويتيين والطريف بالأمر أن انجح مدونه على مستوى الكويت من وجهة نظري المتواضعه هي مدونة 2:48 وصاحبها لبناني ومواد مدونته متنوعه ليست سياسيه او فكريه.
انا قلبا وقالبا مع الحريات بكل صورها لكني أرفض أن يأتينا من ارتبطت صورته بالهمجيه الإقصائيه التي كان ولازال يمارسها ضد خصومه السياسيين والفكريين ويقول انه حامي حمى الحريات فالحريات تتبرأ من القمعيين سواء كانوا أتباع تيار أصولي كتيار (حدس) أو القبليين الذين لن يهدأ لهم بال إلا ان تحولت الكويت الى الدمام. كذلك أرفض أن يأتينا من يدعي نشر الوعي الوطني ويظن انه يملك حق توزيع صك النزاهه والشرف لمن يشاء وحسب مقاييسه التي تتبدل وتتغير كل لحظه على المزاج. الحياة دائما تستقر عندما تصل الأمور الى حاله معينه من الإتزان وفعلا مزايدات مجعجعي الوطنيه المعارضين قد وجدت اخيرا مايقف بوجهها وهي مزايدات مواليه للنظام لدرجة التملق والنفاق. وكما نقول فخار يكسر بعضه فكلاهما ليس سوى ظاهره صوتيه تهدف الى حشد التأييد السياسي من فئات مغلوب على أمرها نصفها لا يعرف ماذا يريد من الحياة والنصف الآخر لا توجد عنده حياة أصلا.
فكرت بقرارة نفسي وقلت لو أتبع المعايير الهمجيه لهؤلاء الإقصائين لأتهمت أي إعلام حر بالعالم كالإعلام الأمريكي مثلا بالتالي:
ازدراء الأديان.
العنصريه ضد الملونيين.
الإستهزاء برموز النظام والعمل السياسي الوطنيين الشرفاء.
نشر الإباحيه والشذوذ الجنسي.
تفريق الوحده الوطنيه ونشر الفتنه والشقاق.
تدمير قيم المجتمع وتشويه صورته امام العالم.
هذا غيض من فيض فلو أحلل كل ما أشاهده من وجهة نظر إنغلاقيه اقصائيه كما يفعل هؤلاء لألفت كتابا وليس موضوعا.
بالختام أقول أن كل وسائل الإعلام نحن نملكها كأفراد وليس أصحابها من لا تعجبه سكوب ويدعي التحضر والرقي فمن الاجدر له تجاهلها لا شتمها أومناشدة السلطات بإغلاقها تحت ذرائع ركيكه كنشر الفتنه وتهديد الوحده الوطنيه. ويا من تدعون أنكم من أهل الحريه لا تناقضوا أنفسكم فمواجهة الخصوم بالإقصاء الهمجي وأسلوب تضييق الخناق وتسمية الآخر المختلف بأقبح وأشنع الأوصاف والألقاب أراه لا يختلف كثيرا عن أسلوب الإسلاميين عندما يصفون الليبراليين بالإنحلال والكفر.
من يظن أن الإعلام غير موجه لخدمة أصحابه والدفاع عن مصالحهم يعيش في وهم ولا يريد مواجهة الواقع. فإعلام العالم كله بما فيه الوسائل الإخباريه العالميه ليس ملزما بالنزاهه والحياد. أن مبادئ وقيم الحريه ليست شعارات نطلقها أو بنرات نضعها بمواقعنا الألكترونيه أو تجمعات وندوات نقيمها للظهور الإعلامي بل هي معايير تحكم سلوكياتنا وافكارنا ملزمين أن نطبقها على انفسنا قبل أن نطالب الغير بذلك.
تحديث 1:
عذرا لتأخري بهذا التحديث الهام أتمنى حضور المهتمين مع اني أتحفظ لدرجة الإختلاف على بعض التغيرات الفكريه لهذا المفكر لكنه يظل بنظري مفكرا حرا يستحق الدعم
تحديث 2:
(الحكومه تمنع المفكر المصري د. نصر حامد أبو زيد،من دخول الكويت بعد وصوله المطار اثر تهديدات من النواب الإسلاميين للحكومه في حال دخوله.
تعليقي:
شكرا جزيلا من القلب لكم يا مجعجعين المعارضه (الوطنيين) حتى الندوات الثقافيه حرمنا منها بسبب تخاذلكم وتواطئكم مع الإسلاميين بسبيل قضايا الإصلاح التي لن تنتهي. بالأمس حرمونا من الترفيه اليوم من الثقافه غدا من يدري. وصح كي لا أنسى نصيحه اخويه لكم طالبوا بالدائره الواحده كي يصبح مجلس الأمه كله أسود وفهود إسلاموقبليه غير انبطاحيه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق