الخميس، 30 سبتمبر 2010

شكرا أستاذي عبداللطيف الدعيج


01/12/2009
شكرا أستاذي عبداللطيف الدعيج
منقول من جريدة القبس:
جميل أن يتفاعل بعض نوابنا مع الصرخة التي أطلقها قسم من المدوّنين ممن شعروا بمحاولات سلطوية لتقييد التدوين والحد من الحرية التي أتاحتها «الإنترنت» لعموم الناس،أو للأغلبية الصامتة الحقيقية،للتعبير عن رأيها وطموحها بعيداً عن سيطرة السلطة أو المؤسسات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي عادة ما تكون خاضعة لـ «طرف» قوي واحد يوجه الرأي العام،ويحدد خيارات الناس ويوجه مساراتهم. والأجمل من هذا هو تحرك المدونين أنفسهم،وأخذهم زمام المبادرة،وتجنيد الجماعات والاتجاهات السياسية لدعم حملتهم،حيث عدنا مرة أخرى إلى أجواء «نبيها خمس» عندما قاد المدونون والشباب،النواب والشارع على حد سواء. منذ زمن وأنا أكتب عن المضايقات التي يتعرض لها المدنون،سواء كانت بشكل فردي عبر أنياب السلطة ومخالبها،أو بشكل جماعي من خلال القوانين أو المشاريع القانونية التي ينادي بإصدارها البعض. ووفق ما يبدو الآن،فإن بعض المدونات قد اختفت بشكل مفاجئ،مما يوحي بأن حملة،لا يمكننا الإشارة بيقين إلى مصدرها،قد بدأت تؤتي ثمارها،وان «الخوف» أو محاولة تجنب المشاكل قد تمكنا من بعض المدونين. نحن لا نملك الدفاع المباشر عن المدونين،خصوصاً في مواجهة التهديدات المزعومة أو الإشارات غير الواضحة التي تتولى إرسالها أو التلويح بها المؤسسات الحكومية. ولكن نؤكد كما أكد بعض نواب الأمة ان المساس بحرية الرأي مرفوض،ولن يسمح به بغض النظر عن الجهة التي تتولاه. بعد أربعين سنة وأكثر من الممارسة الديموقراطية،من المفروض ان يكون من المفروغ منه ان الإنسان حر في إبداء رأيه والتعبير عن شعوره تجاه القضايا والظواهر العامة. ويجب ألا يكون هناك تصنيف أو تحديد للرأي سوى ان الرأي هو «كل ما يصدر عن الإنسان بهدف عرض وجهة نظره والتعريف بمعتقده». ولدينا رسالتان،ولنواب الأمة بالذات،الأولى ان الدعوة إلى حرية الرأي والتعبير يجب أن تكون شاملة،والدفاع عنها يجب أن يكون عاماً،في كل الأوقات ولكل الأطراف. بعض نوابنا مع الأسف لايزال يرى أن حرية التعبير تتوقف عند مصالحه ومعتقداته،وان الرأي هو في الدعوة إلى هذه المعتقدات وحسب. والثانية ان هذا الدفاع والحرص يجب ألا يكونا موسميين أو عند اعتقال أو احتجاز صديق أو قريب. لدينا قانون المطبوعات،ولدينا قانون المرئي والمسموع،كلاهما قانونان غير ديموقراطيين يقيدان حرية الرأي والتعبير،وتتعارض مع المواد الدستورية والمواثيق الدولية،ويجب العمل على إلغائهما ... بل الغاء أي قانون أو حتى جهة أو مؤسسة «تنظم» حرية الرأي. ملاحظ لأصحاب شعار الحملة ... المادة 36 من المفروض أن تكون مفتاحاً لحرية الرأي وليست قفلاً.
بقلم: عبداللطيف الدعيج.
تعليقي:
أستاذي أبا راكان أصبتهم بمقتل فهم لا يعترفون بحرية الرأي إلا ان مست جعجعتهم السياسيه فالذي حبسوه لفتره تزيد عن الشهر بسبب جريمه خلقوها من عدم حماية لدينهم الرجعي لم يجد من يدافع عنه لأن الناس لا تؤمن بالحريه اصلا وفاقد الشيء كما قلنا سابقا لا يعطيه ولن يعطيه. هم يؤمنون بحرية الرأي فقط ضد الشيوخ أما عندما يتعلق الموضوع بالدين وحرية الإعتقاد والرأي الشامله الحقيقيه تجدهم أول من يؤيد ويبارك للبلطجه والقمع. المبادئ لا تتجزأ وهؤلاء لم يملكوا المبادئ اصلا كي يتغنوا بجزء منها. لو هناك شيء نطالب فيه سنطالب ان يذهب قانون المرئي والمسموع القمعي الى مزبلة التاريخ فهو قانون يصادر حرية الرأي ويمنح الدوله حق ترهيب مستخدمي الإنترنت وهذا أمر غير اخلاقي لايمكن ان نقبل فيه.
نقطه يجب ايضاحها حسب قانون الإنترنت الدولي التشهير وتشويه السمعه تعتبر جريمه يحاسب مرتكبها أمام القانون ومع كل احترامي لشخص الجاسم وأي شخص آخر تمس كتاباته واسهاماته الآخرين سواء كانوا سياسيين او غيرهم أنتم لستم مصانين وكل شخصيه عامه رغم انها ليست مصانه من النقد الجاد أو الساخر إلا انها تمتلك حقوقا ادبيه تحول دون تشويه سمعتها أو التدليس ضدها.
نعم؛ نحن مع حرية الرأي ونرفض الإجراءات البوليسيه ضد أصحاب الرأي سواء بالأنترنت او بالوسائل الإعلاميه الأخرى لكن التعدي على الحقوق الادبيه للآخرين هو خط احمر تصونه القوانين المتحضره.
تحديث مقال آخر:
لدينا هذه الأيام معارضة من نوع فريد،ربما سنتناول ظروف وعوامل نشأتها الاجتماعية والسياسية في وقت قريب. حاليا... وعلى عجالة سنحاول القاء الضوء عليها او تحديدها. معارضة هذه الأيام من الممكن وصفها بالفريدة والعجيبة والغريبة. هذه العجائب والغرائب تتفق مع كل شيء،كونها غير طبيعية الأهداف والطروحات وغير أصيلة المنشأ والاتجاه.
معارضة هذه الأيام –  كحال أي معارضة - لم تنشأ من رحم سابقتها أو تتطور خلفا لسلف تقاعد،أو تقاعس أو فشل،بل هي في الواقع نبت يمكن وصفه بالشيطاني من دون خشية التحامل أو حتى المبالغة. معارضة جاءت أو استحدثت لكنس كل القديم والأصيل وإحلال قوى سياسية جديدة تستبدل العريق وتطيح بما هو مستقر ومتفق عليه.
المعارضة في العادة تستهدف تغيير الحكومة ومعارضة السلطة،معارضتنا معنية بتحطيم الطروحات الوطنية ونشر الشكوك والريبة حول القوى التي تمثلها أو تجتهد من اجل تحقيقها. ليس لدى المعارضة الجديدة مشكلة مع التراث أو الموروث أو حتى الوضع القائم،فكل شيء «تمام يا فندم» الخطأ كما تراه وتسعى إلى تغييره واستصغاره المعارضة الجديدة هو القوى التقدمية التي تمثل عائقا أمام الاستحواذ والنهب المقنن للثروة الوطنية. باختصار معارضة همها الأساسي معارضة أو الإطاحة بــ «المعارضة الحقيقية» أو التقليدية. أول معارضة في التاريخ السياسي لديها انسجام وتوافق مع الوضع القائم ومشكلتها الأساسية هي مع من يحاول تغييره أو تحديثه إلى الأفضل!.
لهذا شنت ولا تزال تسعى جاهدة - معارضة آخر زمن - إلى التشكيك بمواقف النواب الوطنيين واستثمار الموقف اليتيم من معارضة طرح الثقة في وزير الداخلية لضرب وتصفية الاتجاه الوطني برمته. برموزه ونوابه،وخصوصا العضوات اللواتي مثلن ومازلن تحديا للعقلية القبلية الدينية الذكورية التي يتمتع بها اغلب مكوني المعارضة الجديدة،وذلك تمهيدا لنقض ودفن برامج هذا الاتجاه الوطني المدني في التنمية وفي الحفاظ الحقيقي على الثروة الوطنية.
الاستحواذ مع التخلف مع التطرف الديني مع التزمت الاجتماعي العام والنظرة الذكورية الهمجية للمرأة تتلاقى هذه الأيام للتشكيك في جدوى النضال الوطني وإثارة الشكوك حول كل النواب الوطنيين أو الذين كانت لهم مواقف مشهودة في الذود الحقيقي عن المال العام... إذا هذه معارضتكم... سجلوني موالي.
بقلم: عبداللطيف الدعيج.
تعليقي:
أستاذي وجه كلامك للتيار الوطني الذي أصبح يمشي بهذا الإتجاه الخاطئ إرضاءا لللمجاميع الشعبيه التي هي اسلاموقبليه. لم نطلب منهم المستحيل كنشر العلمانيه أو الطرح التنويري لكن وقوفهم مع الإسلاموقبليين لمجرد معارضة الشيوخ ولتصفية حسابات قديمه انتهت صلاحيتها قد أفقدنا الثقه فيهم. ما الهدف من التيار الوطني أليس ترسيخ مفاهيم الدوله المدنيه وحماية حريات الافراد وحقوقهم والدفاع عن المكتسبات الدستوريه؟ لماذا التيار الوطني بات يساند نوابا وفئات تدعي حماية المال العام والدستور وهي بالواقع المنتهك الرئيسي لبديهيات العدل والمساواه عن طريق التنفيع والمحسوبيه ولا احد ينكر ذلك بمن فيهم هم والمحسوبين عليهم من أبناء قبائلهم وطوائفهم وتياراتهم. رأينا التيار الوطني يحتضن ذوي اللحي الذين يريدون فرض الوصايه وسكتنا لكننا اليوم لن نسكت عندما نراه يحتضن اعداء العداله الذين جعلونا نكفر بالديموقراطيه والمواطنه. ان كانت المعارضه تعني تبني طروحات وأفكار المجاميع الإسلاموقبليه تحت شعار الوحده ونبذ الفروقات فأنا أول الموالين معك يا أبا راكان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق