السعودية: عقوبة تأديبية للعريفي (عليه من الله ما يستحق)
21/04/2011
اخبار غير شكل - نوافذنا نيوز: أوقعت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد (الارهابية) في السعودية عقوبة تأديبية على الدكتور محمد العريفي (عليه من الله ما يستحق)،إثر استغلال العريفي لمنبر الجمعة في التهجم على إعلاميين وكتاب سعوديين،بتخوينهم وعمالتهم لصالح دول خارجية.
وبحسب ما صرح به مصدر مسؤول في وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد (الارهابية) لـصحيفة (الشرق الأوسط)،فإنه وعقب الانتهاء من التحقيق في موضوع خطبة الجمعة لـ العريفي (عليه من الله ما يستحق) لدى الجهة العلمية المختصة في وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد (الارهابية)،ورفع تقريرها لصاحب الصلاحية – رأت اللجنة لفت نظر الدكتور العريفي (عليه من الله ما يستحق) إلى ما ورد في الخطبة والتأكيد عليه بعدم تكرار ذلك.
وكان لفت النظر الذي يعد أحد أنواع العقوبات النظامية في الجهات الرسمية،قد شدد على العريفي (عليه من الله ما يستحق) (بعدم استغلال منبر الجمعة بما يؤجج الصراعات داخل فئات المجتمع،وما يثير الفتن).
وتأتي هذه العقوبة عقب ما شنه العريفي (عليه من الله ما يستحق) من هجوم على الصحف السعودية ورؤساء تحريرها في خطبة الجمعة،بحضور عدد كبير من المصلين في العاصمة الارهابية السعودية الرياض،انتقد فيه المثقفين في السعودية بقوله (هم أبعد الناس عن نفع البلدان)،وقال إن (هم كتاب الصحف الأكبر هو أن تقود النساء السيارات،وأن يخرجن إلى الشواطئ بالمايوهات).
ولم تكن خطبة الدكتور محمد العريفي (عليه من الله ما يستحق) هي الأولى في إثارة الجدل،بل يظل هو صاحب الوفرة الكبرى في عدد الجدليات والمشاكسات التي يطلقها عبر منبر الجمعة الأسبوعي،وكذلك من برامجه الدينية عبر التلفزيون.
فمن ذات المنبر الذي وجه فيه العريفي (عليه من الله ما يستحق) هجومه على الإعلاميين،كان العريفي (عليه من الله ما يستحق) أوقع المؤسسة الدينية الارهابية الرسمية السعودية في ما يشبه الحرج الكبير،بعد هجومه على أحد المراجع الشيعية،مما حدا بمفتي عام السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء بها الشيخ الارهابي عبد العزيز آل الشيخ (عليه من الله ما يستحق) بالرد على أن (علماء السعودية أهل اتزان في ما يقولون،وليسوا أهل تكفير أو تبديع،ولكنهم متبعون للكتاب والسنة،فهم يتعاملون مع كل شيء على حسب ما دل عليه الكتاب والسنة)؟؟؟!!!.
وكان العريفي (عليه من الله ما يستحق) أول رجل دين سعودي يعلن ذهابه إلى القدس خلال أسبوع لتصوير حلقة من حلقات أحد برامجه،وهي القضية التي أشهرته حتى صار الكثير من السعوديين يتعرفون عليه بمسمى (راعي القدس)،كما لقي تصريحه ترحيبا كبيرا من جانب وزارة الخارجية الإسرائيلية،التي أكدت تسهيل كافة إجراءات دخوله لزيارة القدس.
وتجدر الإشارة إلى أن العقوبة التأديبية المتمثلة بـ (لفت النظر) من قبل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد (الارهابية)،التي بدأت التحقيق مع العريفي (عليه من الله ما يستحق) منذ ما يقارب الأسبوع بعد وصفه لصحف وكتاب ومثقفين بـ (العفن)،واتهامهم بالعمالة الخارجية – قد تدفع إلى رفع دعوى قضائية ضد الواعظ السعودي (محمد العريفي) (عليه من الله ما يستحق)،من قبل أي من الكتاب أو المؤسسات الصحافية لما شنه من هجوم لاذع على الصحف السعودية وكتابها مجردا إياهم من الوطنية،ومتهما إياهم بالعمالة لجهات خارجية،وأنهم (يكتبون منساقين خلف غرائزهم وشهواتهم).


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق